توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

تيران وصنافير إلى أين ؟

  مصر اليوم -

تيران وصنافير إلى أين

بقلم صلاح منتصر

سواء ألغت المحكمة الإدارية العليا حكم محكمة الدرجة الأولى ببطلان توقيع اتفاقية ترسيم الحدود بين مصر والسعودية أو أيدته، فالواضح أن الملف تضمن أخطاء مؤثرة آخرها تعالى الحكومة على القضاء الإدارى أو كما وصفت المحكمة فى حيثيات حكمها: غابت الحكومة عن الدفاع الموضوعى عن الاتفاق الذى وقعت عليه واعتصمت بالصمت فى هذا المجال، وتمترست خلف الدفع الذى أبدته لمنع المحكمة من سماع الدعوى . 

وترجمة ذلك أن ممثل الحكومة فى الدعوى تصور أنه أصلا لن تصدر المحكمة حكما ضد الحكومة ربما لأنها الحكومة، وأنه تفضلا منه وكرما أبدى دفعا وحيدا اعتقد أنه يخيف المحكمة ويغل يدها عن نظر الدعوى وتغلق الملف، وهو أن موضوع الاتفاقية عمل من أعمال السيادة التى يمتنع على محكمة القضاء الإدارى الفصل فيها. 

ومع هذا الدفع لم يقدم ممثل الحكومة أى دفاع آخر، ولم يكشف للمحكمة أسس الاتفاقية، وإنما كما تم التعتيم على الشعب الذى فوجئ بالإعلان عن هذه الاتفاقية فى آخر يوم من زيارة الملك سلمان بن عبدالعزيز لمصر، كذلك تم أيضا تجاهل تقديم أى توضيح للمحكمة وعلى أساس أن الأمر مفروغ منه! 

وأنقل من حيثيات الحكم رأى المحكمة فى الدفع بأن الاتفاقية عمل من أعمال السيادة وهو الرأى الذى جرى الجدل فيه أمام المحكمة العليا. تقول الحيثيات: لما كان الدستور فى مادته 151 يحظر على السلطة التنفيذية إبرام اتفاقيات من شأنها التنازل عن أى جزء من إقليم الدولة، فإن قيام الحكومة المصرية بالتوقيع على هذا الاتفاق بما ينطوى عليه من التنازل عن الجزيرتين لا يجعله عملا من أعمال السيادة، بل هو عمل من أعمال الإدارة التى يختص القضاء بنظر الطعن عليه التزاما بحكم المادة 97 من الدستور التى تمنع تحصين أى عمل أو قرار إدارى من رقابة القضاء . 

وكما هو واضح فإن المحكمة فى ضوء الأوراق التى كانت أمامها والأسانيد التى قدمها المدعى لها دون أن يقابلها دفاع من الحكومة، وجدت أن الاتفاق أساسه «تنازل» مصر عن الجزيرتين ...غدا نكمل. 

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تيران وصنافير إلى أين تيران وصنافير إلى أين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon