توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رمضان صبحى

  مصر اليوم -

رمضان صبحى

بقلم صلاح منتصر

أتخوف كثيرا عندما أتحدث عن لاعب فى بداية أو منتصف مشواره ، فقد يؤذيه الإطراء ويكعبله إذا استشعر بأنه أصبح الأهم، وقد ذهب ميكروفون الاذاعة يوما يستقبل اللاعب «ابراهيم سعيد» عند وصوله مطار القاهرة لا أتذكر عائدا من أى بلد، الا أنه جرت اذاعة الاستقبال على الهواء. وكان ذلك بداية نهاية اللاعب. 

ومنذ أسابيع أعددت مقالا قاسيا ضد اللاعب «محمد صلاح» نجم نادى روما، عندما فوجئت باعلاناته تملأ شوارع القاهرة وكأنه «كريستيان رونالدو»، وقد أقلقتنى الحملة خوفا من أن يركبه الغرور الذى يقتل أى موهبة. ورأفت بصلاح ولم أكمل المقال انتظارا لرؤيته فى الملعب بعد هذه الحملة، ومن حسن الحظ أنه لم يتغير وان كان أمامه الكثير ليضع اسمه فى قائمة كبار اللاعبين . 

ولأننى أصبحت فى سن تعصمنى من التعصب فقد أصبحت هوايتى اللاعب الفنان والواعد بصرف النظر عن النادى ، وهو مالفت نظرى الى رمضان صبحى الذى مازال فى بداية الطريق ونصيحتى له أن يأخذ المديح الذى يسمعه على أنه تحريض الى الأفضل وأن يتحدى نفسه وينظر الى أقدام نجوم العالم الذين بلمسة اصبع يستطيع أن يستحضرهم ويتعلم منهم المزيد وهو مالم تعرفه أجيال الشاذلى ورياض ورضا وحماده والخطيب . 

باختصار أرى رمضان صبحى مشروع لاعب يمكن أن يكون نجما وأخشى عليه من حماسه الزائد الذى يجعله يعترض على الحكام ويثور كثيرا لقراراتهم ويجرى وراء الخصم يريد أن يشتبك معه . وأتعجب من الحملة التى تحاول التشكيك فى سنه (19سنة) وفى تاريخ ميلاده (23 يناير 1997) على أساس أنه أكبر ، مع أن وقفته على الكرة مرتين تؤكد أنه أصغر ! 

وقد التحق حماده إمام بالفريق الأول للزمالك فى سن 15 سنة كما لعب محمود الخطيب مع الفريق الأول للنادى الأهلى قبل أن يصل سن 18 سنة ، والاثنان حمادة رحمه الله والخطيب حماه الله كانا أبرز الهدافين الذين يستمتع المتفرج بالهدف الذى يسجله كل منهما ويقفز من كرسيه طربا ! 

عزيزى رمضان مستقبلك بقدميك وعدوك هى نفسك فاحترس . 

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رمضان صبحى رمضان صبحى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon