توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين سيناء والجولان

  مصر اليوم -

بين سيناء والجولان

بقلم صلاح منتصر

تخيل لو عاد الزمن واستجاب الرئيس أنور السادات رحمه الله للتهديدات وسهام الخيانة والتجريح التى وجهت إليه من قادة “ جبهة التصدى والرفض العربية “ التى خرجت بالشوم والجنازير تحاول أن تقطع عليه طريق السلام الذى قرره بعد زيارة القدس عام 77 ..أين كنا سنكون اليوم ؟

خونوا الرجل وهددوه وعزلوا مصر ونقلوا مقر الجامعة العربية من القاهرة إلى تونس وكل ذلك لأنه كان الأكثر رؤية والأجرأ والأشجع والأخلص والأكثر حكمة ودهاء وذهب فى مغامرة غير مسبوقة ليستعيد ما وضعت إسرائيل يدها عليه ، وبدلا من أن يصبر عليه العرب بمن فيهم أصحاب الأرض المحتلة على الأقل ليعرفوا ما سيفعل ، راحوا يشدونه ويهددونه ويضعفونه أمام الوحش الذى ذهب ليروضه ، فكان طبيعيا أن يزداد الوحش قوة.

واليوم نحتفل فى مصر بعيد تحرير سيناء قبل 34 سنة، بينما يعلنون فى إسرائيل ضم الجولان فى إشارة للمصير الذى كان يمكن أن يواجه سيناء لو رضخ السادات للذين هددوه وخونوه . يومها كانت فى سيناء ثلاث مستوطنات إسرائيلية تمكن السادات من إرغام إسرائيل على إخلائها ، ولوتراجع السادات كما أراد العرب لسارع الإسرائيليون ـ كما هى سياستهم ـ وملأوا سيناء بالمستوطنات ليفرضوا أمرا واقعا .

فى عام 1994 فى ظروف أعقبت توقيع عرفات ورابين برعاية بيل كلينتون اتفاق أوسلو الذى راجت معه بشائر سلام ، زرت إسرائيل لأعرف عن هذا الوافد الذى أصبح أمرا واقعا بيننا ، وصعدت إلى هضبة الجولان وذهلت أولا وأنا أقف على ارتفاع شاهق أطل على إسرائيل وكيف تمكنت من الصعود من تحت إلى فوق وتحتل هذه المساحة التى تبلغ 1800 كيلومتر مربع ، وبكيت بعد ذلك على ماتعرضت له من تغيير فى المعالم وصفته بأنه يشبه ماحدث لمنطقة إمبابة التى حلت مكانها مدينة المهندسين ، فقد اقيمت أحياء جديدة فى الجولان وتوافد إليها آلاف اليهود الذين وجدوا فيها “الأمن والسلام“! وكان ذلك من 22 سنة مضت جرت خلالها بالتأكيد تغييرات أكثر .

أهكذا كنتم تريدون أن ترهنونا معكم ؟ الله يرحمك ياسادات على ما تحملته من إسرائيل وأيضا من بعض العرب !

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين سيناء والجولان بين سيناء والجولان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon