توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكاية من التاريخ

  مصر اليوم -

حكاية من التاريخ

بقلم : صلاح منتصر

فى إسكتلندا كان هناك فلاح فقير يعانى من الفقر الشديد . ذات يوم، وبينما يتجول فى أحد المراعى سمع صوت الكلب ينبح نباحا مستمرا جعله يذهب سريعا حيث وجد طفلا يغوص فى بركة من الوحل وهو يصرخ بفزع من الرعب . ولم يفكر الفلاح بل قفز بملابسه فى بحيرة الوحل وأمسك بالصبى وأخرجه منقذا حياته. وفى اليوم التالى جاء الفلاح رجل تبدو عليه علامات النعمة والثراء وقد أدرك الفلاح أنه والد الصبى الذى أنقذه فى اليوم السابق . 

قال اللورد الثرى للفلاح : لو ظللت أشكرك طوال حياتى فلن أوفيك حقك، فأنا مدين لك بحياة ابنى فاطلب ما تشاء من أموال ومجوهرات أو مايقر عينيك. قال الفلاح: سيدى اللورد أنا لم أفعل سوى مايمليه على ضميرى، وأى فلاح مثلى كان سيفعل مافعلته، فابنك هذا هو ابنى . قال اللورد : حسنا طالما تعتبر ابنى مثل ابنك فأنا سأتولى مصاريف تعليم ابنك حتى يصبح رجلا صالحا لبلده وقومه. 

لم يصدق الفلاح فأخيرا سيتعلم ابنه فى مدارس العظماء، وبالفعل تخرج ابن الفلاح واسمه «فليمنج» فى مدرسة «سانت ماري» للعلوم الطبية. وأصبح هذا الصغير ابن الفلاح الفقير متعلما بل عالما كبيرا اشتهر باسم سير الكسندر فليمنج (1881ـ1955) مكتشف البنسلين أول مضاد حيوى عرفته البشرية عام 1929 ويعود له الفضل بعد الله فى القضاء على معظم الأمراض الميكروبية، ولذلك حصل على جائزة نوبل عام 1945 . 

لم تنته القصة فحينما مرض ابن اللورد الذى أنقذه فليمنج من الغرق وأصيب فى كبره بالتهاب رئوى كان البنسلين هو الذى أنقذ حياته .لكن المفاجأة الأكبر أن هذا الصبى ابن اللورد الذى أنقذ فليمنج الأب حياته من الغرق وأنقذ فليمنج الابن حياته من الموت بفضل البنسلين، هو نفسه إبن اللورد راندولف تشرشل صاحب الاسم الشهير «ونستون تشرشل» أعظم رئيس وزراء بريطانى الذى قاد الحرب ضد هتلر فى الحرب العالمية الثانية ( 1939ـ1945).

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هذه المعارك التافهه!

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

المنطقة المأزومة

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شريط الأخبار

GMT 07:44 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترويع الآمنين ليس جهاداً

GMT 07:43 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين ترفع رئيسها إلى مستوى ماو !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكاية من التاريخ حكاية من التاريخ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon