توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى انتظار الحقيقة

  مصر اليوم -

فى انتظار الحقيقة

بقلم صلاح منتصر

تتسابق ثلاثة أطراف فى صمت وقلق لمعرفة السبب الذى أسقط الطائرة المصرية القادمة من باريس فى مياه المتوسط قبل نصف ساعة من وصولها مطار القاهرة : الطرف الأول فرنسا التى أقلعت منها الطائرة وأجهزتها المسئولة عن تفتيش الركاب والحقائب، ويهمها تأكيد أن السبب عطل فنى فى الطائرة وليس عملا إرهابيا نجح فى اختراق أجهزة الأمن الفرنسية التى ستواجه المسئولية كما جرى مع مصر تجاه الطائرة الروسية التى سقطت منذ ستة أشهر فوق سيناء .

الطرف الثانى شركة «إير باص» التى تتولى تصنيع هذه الطائرات، ويهمها أن يكون سبب السقوط تخريبيا، أو بمعنى آخر إرهابيا وليس فنيا يعود إلى خلل فى صناعة الطائرة مما يمس سمعة الشركة ويثير الرعب فيمن يقوم بتشغيلها، خاصة أنها الطائرة، الأكثر استخداما فى العالم ،ففى كل ثانيتين اثنتين تقلع أو تهبط طائرة من هذا الطراز فى مطار ما فى العالم

الطرف الثالث: مصر مالكة الطائرة وهى صاحبة المأساة ويهمها فى كشف السبب تأكيد سلامة الإجراءات وعمليات الصيانة التى تقوم بها ، وغير ذلك مما يبرئ ساحتها من أى تقصير ، خصوصا إن مصر اليوم «مش ناقصة اتهامات ».

وغير هؤلاء كل الدول وشركات الطيران التى يهمها معرفة حجم الإرهاب وما وصل إليه ،والعثور على الصندوقين الأسودين للطائرة، وأحدهما لونه برتقالى ويحتفظ بتسجيل مادار فى كابينة القيادة خلال آخر ساعتين ، والثانى ولونه أحمر ويحتفظ بتسجيل بيانات أجهزة الطائرة خلال آخر 25 ساعة ، مما يتيح بالنسبة لمكالمات الكابينة معرفة كل مادار فى الكابينة والمفاجآت التى تعرض لها القائد ومساعده ، بينما يكشف الصندوق الثانى أى عيوب فنية جرت. ومع تقدم التكنولوجيا أصبح ممكنا الاستعانة «بالربوت» الذى يحل محل الإنسان لالتقاط هذه الصناديق من الأعماق السحيقة .

وإلى أن يتم العثور على الصندوقين يصبح «العمل الإرهابى» الاحتمال الأكبر أمام اختفاء الطائرة فجأة من شاشات الراد ار دون استغاثة ، مع ملاحظة أن الطائرة تأخرت فى باريس 30 دقيقة ولو أقلعت فى موعدها لتم انفجار الطائرة ( إذا كان السبب إرهابيا ) فى مطار القاهرة !

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى انتظار الحقيقة فى انتظار الحقيقة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon