توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

إرهابى ومجنون وحرامى ؟

  مصر اليوم -

إرهابى ومجنون وحرامى

بقلم صلاح منتصر

رغم حديث الارهاب عن «محمد الحويج بو هلال» سائق الشاحنة التى اقتحم بها حشود المحتفلين فى مدينة نيس قاتلا تحت عجلاتها عددا يقترب من التسعين، فان الاحتمالات الأرجح أن ماقام به «الحويج» كان مغامرة فردية لشاب فى سن الثلاثين أصابه خلل مفاجئ متأثرا بأفلام العنف التى يتم تصويرها من خلال وسائل وطرق خداعية عديدة ينخدع بها المشاهد ويتصورها حقيقة. 

وفى بيان النائب العام الفرنسى فإن «الحويج» ليس له أى نشاط ارهابى وأن سوابقه عبارة عن عدد من جرائم السرقة، وهو ماجعل الرئيس الفرنسى «هولاند» يصف ماحدث بأنه «اعتداء لا يمكن انكار طابعه الارهابى». 

وقد صمتت داعش يومين بعد الحادث ربما تحسبا من أن يكون وراء «الحويج» تنظيم لم يعلن عن نفسه ، فلما تأكد له عدم وجود هذا التنظيم خرجت تؤكد تبعية «الحويج» لها بينما من يقرأ بيانها يكتشف بسهولة هذا الادعاء إذ تقول فيه «ان محمد الحويج بوهلال هو أحد جنودنا وأنه نفذ العملية استجابة لنداءات استهداف رعايا دول التحالف الذى يقاتل عناصرنا» وهو بيان يقول إن «الحويج» وإن لم يكن عضوا معروفا لداعش لكنه يعتبر منتسبا من خلال اقتناعه بأفكار التنظيم . هذا بينما يؤكد أهله الذين يعيشون فى تونس أنه لم تكن له علاقة بالتدين ولا بالصلاة وأن كل هوايته كمال الأجسام كما كانت له مشاكل مع زوجته وهى ابنة خالته المولودة فى فرنسا ، وقد أنجب منها ثلاثة أبناء لكنه طلقها وان كان يستعد كما ذكرت الأسرة للعودة إلى تونس ليحتفل بختان أصغر أولاده ! 

وربما كان أهم ما يلفت النظر أن «الحويج» تمكن فى الأيام السابقة على «مجزرة الشاحنة» من الحصول على مبلغ كبير أرسل منه مايعادل مائة ألف دولار الى أسرته فى تونس وهو مبلغ باعتراف شقيقه ، أكبر كثيرا جدا من المبالغ الصغيرة التى تعود أن يرسلها لأسرته فى تونس .ولهذا فربما يكمن سر «الحويج» إن لم يتأكد جنونه فى مصدر هذه الفلوس ! 

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إرهابى ومجنون وحرامى إرهابى ومجنون وحرامى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon