توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

دولة تحت الكفالة

  مصر اليوم -

دولة تحت الكفالة

بقلم صلاح منتصر

3ـ اليونان : كل سكان اليونان ـ من أثينا إلى الجزر ـ يقلون عن عدد سكان القاهرة ، إلا أنه بالمقارنة فبينما إجمالى الدين العام على 90 مليون مصرى يبلغ 323 مليار دولار ( 90% من الناتج القومى المصرى ) فإن إجمالى الدين على أقل من 12 مليون يونانى 500 مليار دولار تقريبا ضعف الناتج القومى اليونانى !

وجزء كبير من هذه الأموال ذهب إلى جيوب عدد من اليونانيين من خلال تنظيم الدورة الأوليمبية عام 2004 ومازال يجرى حصر خسائرها حتى اليوم ، وعمليات نهب شركات القطاع العام التى تمت خصخصتها عملا بروشتة صندوق النقد ، وأيضا نتيجة تأثير الأزمة الإقتصادية الأمريكية عام 2008 التى إهتزت لها دول أوروبا وأضعفها اليونان ،والبيانات الكاذبة التى زورتها اليونان وخالت على الإتحاد الأوروبى وتم أخيرا إكتشافها ، وغير ذلك إختفاء الإستثمارات من اليونان ، فمن هذا المجنون الذى يضع أمواله فى دولة على كل مواطن فيها طفلا أو رجلا 40 ألف يورو . وفى نفس الوقت تأثر السياحة المورد الأساسى للإقتصاد القومى نتيجة إختفاء الأسعار الرخيصة التى كانت تتميز بها اليونان أيام الدراخمة ، مما جعل السياحة اليونانية تعتمد على هبوطها فى الدول الأخرى حولها .

وفى رأيى أن اليونان أصبحت تحميها ديونها مما يعيد إلى الأذهان نظرية “ أن المدين أقوى من الدائن “ . فالمدين إذا تعثر وفشلت كل المقويات والمساعدات التى تقدم له يتعين إعلان إفلاسه ، وفى تاريخ اليونان أكثر من مرة جرى فيها إعلان إفلاسها ، ولكن فى هذه المرة فإن اليونان أصبحت جزءا من مجموعة دول الإتحاد الأوروبى التى ساعدت اليونان بمليارات اليورو بلا نتيجة . وعندما ظهرت الأزمة اليونانية لأول مرة عام 2009 فقد كانت النتيجة من وقتها إنخفاض اليوو أمام الدولار بنسبة مازالت تعانيها ، وهو ماجعل دول أوربا تخشى سقوط اليونان وإنسحابها من الإتحاد لإحتمال أن يؤدى ذلك إلى توالى سقوط دول اخرى يقف إقتصادها على حافة الخطر مثل البرتغال وأسبانيا وإيطاليا . وعلى هذا فالمأزق لم يعد يونانيا بل أيضا أوروبيا يصل إلى ضرورة كفالة دولة وقيام الدائن بحماية المدين !

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دولة تحت الكفالة دولة تحت الكفالة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon