توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المحاولة النووية الأولى

  مصر اليوم -

المحاولة النووية الأولى

بقلم : صلاح منتصر

عندما نحسن حسابها، ونجد أنه من الصعوبة تحميل الأجيال القادمة بديون تكلفة محطة الضبعة النووية مادام الله قد فتحها علينا بتروليا ، لن تكون أول مرة نوقف فيها هذا المشروع بعد السير فيه مسافة بعيدة وكأن الله لا يريد لنا أن ندخل هذا المجال ! 

وقد بدأت فكرة إقامة مفاعلات نووية عام 1964، وأوقفتها هزيمة 67 . وفي عام 1980 قدم المرحوم أحمد هلال وزير البترول بالاشتراك مع عبد الهادي قنديل ـ أطال الله في عمره ـ رئيس الهيئة العامة للبترول في ذلك الوقت تقريرا إلي الرئيس السادات جاء فيه أن عمر البترول الموجود في الحقول المصرية أصبح محدودا، وأن مصر قد تعاني خلال السنوات القادمة مجاعة بترولية يتعين مواجهتها بدخول مجال الطاقة النووية . 

ولما كان دخول هذا المجال يقتضي أن تصدق مصر علي معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية، وكانت مصر ترفض التصديق عليها بسبب امتلاك إسرائيل السلاح النووي، فقد قرر السادات سرعة تصديق البرلمان علي المعاهدة حتي تستطيع مصر أن تجد الدول التي تساعدها في إقامة المفاعلات (تلزم المعاهدة الدولة عدم إنتاج أو حيازة أسلحة نووية وتسمح لوكالة الطاقة الذرية بالتفتيش علي عملياتها). 

وقد ورث حسني مبارك مشروع إنشاء أول محطة نووية وكان مقترحا لها منطقة سيدي كرير في الساحل الشمالي، لكن الاختيار وقع علي منطقة الضبعة التي تم فيها تخصيص مساحة 50 كيلومترا مربعا علي ساحل المتوسط. وبالفعل بدأت مصر إجراءات طرح المشروع بصورة جدية أوشكت أن تنتهي عند شركة ويستنجهاوس الأمريكية، إلا أنه فجأة وفي يوم 26 أبريل 1986 علي وجه التحديد وقع حادث التسرب في مفاعل شيرنوبل في أوكرانيا بالاتحاد السوفيتي. وقد أثار الحادث ردود فعل مفزعة بسبب حالات الوفيات الكثيرة وأمراض سرطان الغدة الدرقية التي نتجت عنه مما أثار الرعب من المفاعلات النووية في كل العالم . 

وكان أول رد فعل للحادث أن أمر الرئيس حسني مبارك بإغلاق ملف المحطة فلم يعد هناك من يجرؤ علي دخول هذا المجال ! 

المصدر : صحيفة الأهرام

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هذه المعارك التافهه!

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

المنطقة المأزومة

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شريط الأخبار

GMT 07:44 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترويع الآمنين ليس جهاداً

GMT 07:43 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين ترفع رئيسها إلى مستوى ماو !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المحاولة النووية الأولى المحاولة النووية الأولى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon