توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

لماذا التعديل الوزارى ؟

  مصر اليوم -

لماذا التعديل الوزارى

بقلم : صلاح منتصر

روى لنا اللواء أحمد سرحان مدير مكتب الرئيس أنور السادات أنه من بين التقارير التى عرضها يوما على الرئيس الراحل تقرير للرأى العام بمناسبة الحديث فى ذلك الوقت عن تعديل وزارى ، وأن كثيرين راحوا يتساءلون عن أسباب هذا التعديل وتوقيته. وكان رد الرئيس الذى لم ينسه اللواء سرحان : أهم شيء بالنسبة للشعوب التى تعانى مثلنا الأمل . والتعديل الوزارى فى جانب منه غير البحث عن الأفضل هو تحقيق الأمل الذى يتطلع إليه الكثيرون. فالوزير الجديد سيثير بالضرورة اهتمام الناس ويعلقون عليه الأمل ليكون أفضل مما سبق . فإذا نجح كان خيرا وإذا لم يوفق أصبح التعديل ضرورة لتجديد التجربة وأيضا تجديد الأمل .

والواقع أن التعديل الوزارى اليوم أصبح أصعب كثيرا من أيام عبد الناصر والسادات ومبارك ، فقد كان هناك الاتحاد الاشتراكى وأنشطته وبعد ذلك الحزب الوطنى ولجانه وفى كلا الاثنين كانت هناك أسماء كثيرة يتقدم بعضها ويتمنى البعض الآخر التقدم وبالتالى كانت فرصة الاختيار أمام القيادة السياسية أكبر . اليوم ليس هناك للرئيس السيسى أو للمهندس شريف إسماعيل حزب تبرز فيه أسماء يمكن الاختيار من بينها . بالإضافة إلى أن نغمة الإعلام أصبحت أقسى وأشد كثيرا فى ظل نحو 25 صحيفة يومية و 30 قناة تليفزيونية وعدد لا يحصى من رواد الفيس بوك لدرجة أنها أصبحت عامل طرد وضاقت بسببها دائرة الاختيار بعد أن زاد عدد المعتذرين عن الذين يقبلون المسئولية .

ولعل السؤال البارز هو: لماذا لا نجد هذه التعديلات الوزارية المتكررة فى دول الغرب؟ فى رأيى أن عمل الوزير أساسا الإشراف على تنفيذ خطة وسياسة وبرنامج جاءت الوزارة كلها لتنفيذه وبالتالى لا يختلف وزير عن آخر إلا فى نسبة التنفيذ ومن هنا يكون استقرار الوزراء وبقاؤهم طويلا فى مناصبهم .

فى بلادنا يأتى الوزير ومعه أفكاره التى يبدأ فى تنفيذها بصورة فردية ويثير الخلافات والمشكلات التى يفاجأ بها الوزراء الآخرون الذين لم تتم استشارتهم ومن ثم يجرى اكتشاف أن كل وزير يعمل وظهره للآخر فيبدأ الحديث عن ضرورة التعديل ، وتتجدد الآمال مع التعديل أو التغيير رغم ضيق ساحة الاختيار !

المصدر : صحيفة الاهرام

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

لماذا التعديل الوزارى لماذا التعديل الوزارى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon