توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف أعلم ابنى ؟

  مصر اليوم -

كيف أعلم ابنى

بقلم : صلاح منتصر

ماذا يفعل الأب الذى يريد تعليم ابنه تعليما جيدا إذا كانت مصروفات المدرسة فى «الكى جى» أو الحضانة قد وصلت إلى 100 ألف جنيه فى السنة الدراسية الواحدة غير المصروفات النثرية الضرورية وبند هدايا «الميس» ؟! 

تغير الإقطاع فى رأيى من أب يترك لابنه «عزبة» كذا فدان ينعم بها بعد وفاته ، إلى أب يعلم ابنه تعليما جيدا على أساس أنه بالتعليم الجيد سوف يجنى ثمار عزبة أكثر من مائتى فدان. وهو ما فطن إليه مبكرا معظم الذين تم تأميم أملاكهم فى عصر عبد الناصر فعملوا على شىء واحد وهو تعليم أولادهم تعليما جيدا من خلال إدخالهم أحسن المدارس، ونتيجة لذلك نجح هؤلاء الأولاد فى حياتهم العملية ماديا واجتماعيا . هذا رغم أن التعليم الحكومى كان فى بداية ثورة يوليو 52 ولعشر سنوات تالية تعليما جيدا . وقد تعلمت شخصيا فى مدرستين حكوميتين هما دمياط الابتدائية والتوفيقية الثانوية، وأستطيع القول أن مستوى التعليم بهما لم يكن يقل عن أفضل المدارس، سواء التى فى مصر أو الخارج ، باستثناء القدر الأكبر من الإنجليزية والفرنسية فى المدارس الأجنبية وقتها . 

اليوم أخذ التعليم فى المدارس طريقين أحدهما طريق الندامة والبطالة ، والآخر طريق الفرص والآفاق المفتوحة. إلا أن الذى يحير هو الأرقام الخرافية التى وصلت إليها رسوم التعليم فى المدارس الخاصة والتى أصبحت تبدأ من 75 ألف جنيه، وترتفع إلى125 ألف جنيه للسنة الدراسية الواحدة، وفين ؟ فى الحضانة ! فكم سيدفع الأب لهذا الطفل حتى يكبر ويجتاز سنوات التعليم المختلفة من الحضانة إلى الابتدائى إلى الثانوية إلى الجامعة إذا أراد توريث ابنه تعليما جيدا ؟ كم مليونا سينفقها خصوصا بعد سبوبة تعويم الجنيه وارتفاع سعر الدولار الذى أصبح شماعة نعلق عليها كل الأطماع بحجة أن المدرسين أجانب حتى فى الحضانة ؟!. وكيف ستكون زنقة الآباء الذين أولادهم فى المدارس الخاصة ويادوبك استطاعوا أن يوفروا لهم المصاريف المطلوبة، واليوم يطالبونهم وهم فى منتصف الطريق برسوم مضاعفة!! 

المصدر: صحيفة الأهرام

GMT 01:51 2018 الإثنين ,23 تموز / يوليو

البطالة بالعربي

GMT 23:31 2018 السبت ,24 شباط / فبراير

سفراء الاستثمار

GMT 08:32 2018 الأحد ,04 شباط / فبراير

بطالة الـ 6 ساعات!

GMT 12:31 2018 السبت ,03 شباط / فبراير

ترمب والملالي والساحر أوز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف أعلم ابنى كيف أعلم ابنى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon