توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

واتحسبت جريمته على المسلمين !

  مصر اليوم -

واتحسبت جريمته على المسلمين

بقلم : صلاح منتصر

اعترف مسئولو شرطة لندن الذين يتولون التحقيق في حادث خالد مسعود الذي قتل أربعة منهم رجل شرطة طعنه بسكين عشر طعنات وأصاب 50 دهسهم بسيارته أمام ويستمنستر في العاصمة البريطانية، بأنهم فشلوا في التوصل إلي أي سبب للجريمة التي ارتكبها خالد يوم الأربعاء الماضي في فترة زمنية لم تتجاوز 82 ثانية انتهت بقتله .

فليس في تاريخه مايشير إلي أنه انتمي إلي تنظيم أو جماعة ، وصفحته الجنائية لا تحمل شيئا غير عادي سوي أنه «تخانق» مرتين مع شخصين من فترة بعيدة ، وغير ذلك فقد كان مولعا برياضة بناء الأجسام التي تتطلب اهتمام صاحبها بتغذيته وصحته . 

وخالد مسعود أصله إنجليزي إنجليزي باسم أدريان راسل يعني لم يكن يتبع جنسية أخري قبل أن يعلن إسلامه في سن 26 ويغير اسمه إلي خالد مسعود ليتزوج سيدة مسلمة في مدينة برمنجهام التي يسكنها عدد كبير من المسلمين . وقد سافر ثلاث مرات إلي السعودية مرتين للعمل مدرسا للإنجليزية لمدة سنة عامي 2005 و2009 والمرة الثالثة منذ عامين لأداء العمرة عن طريق شركة متخصصة . 

ورغم أن جريمته تبدو إرهابية فإن عمره وسلوكه لا يعكس أبدا أنه إرهابي . فعمره 52 سنة وهي سن كبيرة لشخص يبدأ نشاطا إرهابيا ، وهو زوج وأب لابنتين :24 سنة وانتقبت بناء علي نصيحة الأب ، و22 سنة وقد نشرت صورة بملابس مثيرة لتؤكد أنها غير أبوها وأختها . 

ورغم إعلان تنظيم داعش تبعية خالد لها وقيامه بما فعله بناء علي طلبها ، فإن التحقيقات التي لم تترك كبيرة أو صغيرة كشفت أن داعش كذابة وأن مسعود لا صلة له بها ولا داعش لها صلة به ، وإنما انتهزتها فرصة لاستعراض كاذب لقوتها . 

إلا أن المثير أن خالد مسعود استأجر السيارة التي دهس بها ضحاياه من برمنجهام علي بعد 210 كيلومترات ظل خلالها بالتأكيد يفكر فيما سيفعله وفي السبب الذي يدفعه لذلك ، ولكن لا أحد غيره تمكن من معرفة هذا السبب الذي مات ودفنه معه ، ومع ذلك أضيفت جريمته علي حساب المسلمين ! 

المصدر : صحيفة الأهرام

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

واتحسبت جريمته على المسلمين واتحسبت جريمته على المسلمين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon