توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الله يرحمك ياحليم

  مصر اليوم -

الله يرحمك ياحليم

بقلم : صلاح منتصر

ويرحم كل حشد العباقرة الذين ولدوا فى العشرينات والثلاثينات ونموا فى الأربعينيات وقدموا روائعهم فى الخمسينيات وبعدها ، واليوم وبعد أن رحلوا فما زلنا نعيش على فيض إنتاجهم. عبد الوهاب وفوزى وفريد ومحرم وكارم وعبد العزيز والكحلاوى وطلب وشفيق وقنديل والعزبى ، وأم كلثوم وليلى وشادية وفايزة ووردة وأسمهان والطويل والموجى والقصبجى وبليغ ورياض ومكاوى وزكريا والقصبجى والشريف ، وكل هؤلاء وغيرهم مما أكون قد نسيت قد وجدوا فى زمن واحد فأين هم وأين نحن فى زماننا اليوم ؟!

ولهذا لا بد أن نترحم على الذى اخترع جهاز التسجيل الذى باختراعه حفظ لنا عبر السنين إبداعهم ، وأن نتصور كيف كنا لو لم تكن هذه الثروة الضخمة من الأغانى والألحان ولمن كنا سنعرف معنى متعة والطرب ، وكيف كان كل من يحاول الغناء سيتعثر وتفشل خطاه إذا لم يبدأ فى مدرسة هؤلاء العظام ؟

عبد الحليم حافظ (47 سنة ) ويرحمه الله يمر هذا الشهر 40 عاما على رحيله ومع ذلك هل هناك بيت فى مصر لا يطرب له اليوم ولا يتوقف أمام أغانيه التى من أول جملة موسيقية يستطيع أن يعرف اسمها لأنه ليست هناك أغنية مثل الأخرى . وقد غنى كل الألوان القصيرة والطويلة والعاطفية والوطنية والدينية والحماسية . أكثر من 250 أغنية قدمها فى 25 سنة عمل فقط (بدأها سنة 51 مع أغنية “لقاء “ كلمات صلاح عبد الصبور ولحن كمال الطويل إلى سنة 76 التى قدم فيها آخر أغانيه قارئة الفنجان كلمات نزار قبانى وألحان محمد الموجى ) ومع هذه الأغانى 16 فيلما سينمائيا أولها لحن الوفاء عام 55 وآخرها أبى فوق الشجرة عام 69 . وفى وسط هذا الكم من العمل 20 سنة مرض أجرى خلالها عشرات العمليات الجراحية ، فقد أصيب بأول نزيف فى المعدة عام 56 نتيجة تليف فى الكبد بسبب البلهارسيا التى جاءته من الاستحمام فى الترعة وهو طفل يتيم فقد الأم بعد ولادته ثم فقد الأب قبل أن يبلغ عامه الأول 

وظلموه وموعود وبتلومونى ليه وجبار وسواح وجانا الهوا وعلى قد الشوق، الله يرحمك ياحليم.

المصدر : صحيفة الأهرام

GMT 01:06 2019 الإثنين ,06 أيار / مايو

«بلهارسيا» عبد الحليم حافظ

GMT 01:22 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

ذكرانا..

GMT 03:47 2018 الجمعة ,13 إبريل / نيسان

نقول كمان!!

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الله يرحمك ياحليم الله يرحمك ياحليم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon