توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الجريمة التى هزت مصر

  مصر اليوم -

الجريمة التى هزت مصر

بقلم : صلاح منتصر

هذه ليست جريمة إرهابية وراءها عصابات ومخططون ومتفجرات وقوى شر تتصور أنها تستطيع أن تدير عجلة الزمن وتقهر إرادة شعب ، وإنما هى جريمة فردية لكنها هزت المجتمع ولها أسباب وملاحظات منها :

1ـ أن الضحية السيدة نيفين لطفى شخصية معروفة فى أوساط البنوك والاقتصاد وصاحبة خبرة أكثر من ثلاثين عاما فى الشركات والمشروعات الصغيرة ووصلت إلى مركز عال فى مصرف أبو ظبى الإسلامى الذى تولت رئاسته ، بالإضافة إلى صداقاتها الواسعة وعلاقاتها الاجتماعية .

2ـ إن الضحية تركت القاهرة وتسكن فى فيلا تمثل الطفرة الأمنية التى لجأ إليها مجتمع القدرة فى أحد التجمعات السكنية الراقية هربا من زحام القاهرة وصداع الكافيهات والمطاعم وكل النشاطات الخارجة على القانون .

3ـ إن كل مجمع من هذه المجمعات محاط بسور عال يفصله عمن حوله وله بوابات وكاميرات وأمن يسأل ويدقق ويصور كل من يدخل ، ومع ذلك نجح «كريم» وهذا هو الاسم الأول للمتهم فى اقتحام كل هذه الإجراءات ودخول فيلا الضحية وقتلها طعنا داخل مأمنها مما روع الملايين من مختلف الفئات .

4ـ الفقير قد يسرق ولكن عادة لا يقتل . الفقير إذا وجد نفسه سيقتل فإنه يتردد ويخاف ، فوازعه ليس الجريمة بقدر سد حاجته التى لا يقدر عليها ، أما الخطر فهو المدمن الذى من أجل جرعة المخدر يقتل حتى أمه . وقد صدق توقعى بأن الإدمان وراء الجريمة وهو ما تأكد بعد أن نجح الأمن فى العثور على المتهم خلال 24 ساعة فى مصحة لعلاج الإدمان تصور أنه يمكن أن يحتمى بها لإثبات أنه كان بها وقت الجريمة !

5ـ توقفت أمام الاسم الأول للمتهم وهو «كريم» وإذا كان اختيار اسم المولود يدل على طبقة الأسرة التى ينتمى إليها فاسم » كريم » يعكس أن المتهم من أسرة كريمة . ولا بد أن له ظروفا سنعرفها ، أما الذى نعرفه فهو عمله فى أمن الكومباوند الذى تسكن فيه ضحيته وتم طرده بسبب المخدرات التى عندما احتاج الجرعة فتش فى دفاتره وتذكر الضحية التى يعرف وحدتها من فترة عمله السابق . فتشوا عن المخدرات تجدوها وراء معظم الجرائم !

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الجريمة التى هزت مصر الجريمة التى هزت مصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon