توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مين هناك ؟!

  مصر اليوم -

مين هناك

صلاح منتصر

فى مصر من العجائب مالا قد تجده فى دول أخرى . ففى مصر يمكن لصاحب الفلوس أن يقتحم أى مبنى ويفعل ما بدا له فى شقة أو جراج أو حتى رصيف يقيم عليه مقهى أو مطعم أو كافيه بينما القانون يمنعه .

وبينما فى كل العالم الاهتمام بغير المدخن وحمايته وتخصيص مكان منزو للمدخنين كما نرى فى المطارات ، فإن المدخن فى مقاهينا ومطاعمنا وكافيهاتنا هو صاحب الكلمة العليا الذى يجرى خدمته فيخصص له أفضل مكان ، بينما غير المدخنين يلقى بهم فى أسوأ مكان فى المقهى لأنهم زبائن فقر لا يدخنون الشيشة ويدفعون المبالغ الكبيرة التى جعلت الشيشة أهم طلبات تلك المقاهى ، فى الوقت الذى بحت فيه أصوات أطباء الصدر والقلب وأورام السرطان والضغط والسكر ، من المصائب التى حلت علينا بسبب هذه الشيشة والأخطار التى يدفع شبابنا ثمنها وتظهر نتائجها عليهم فى أهم فترة من سنين عمرهم .

وفى مصر لم يقتصر التجريف على الأرض الزراعية التى زرعوها بالطوب والاسمنت ، بل امتد التجريف إلى مئات المبانى والأرصفة فى كل الأحياء والشوارع بحيث اختفى تخطيط الأجداد الذى خصص مناطق للسكن وأخرى لغيرها، بل أصبحت غيرها سواء فى شكل محال أو مطاعم أو مقاه أو ..أو .. هى الأساس ولتذهب راحة السكان إلى الجحيم ، رغم أنه عمليا 90 فى المئة من المطاعم والمقاهى تعمل بدون ترخيص !

فى شارع حشمت بالزمالك نموذج حديث لذلك . فى عمارة عشرة طوابق اقتحم أحدهم أسفل العمارة وافتتح مطعما شغل كل الرصيف الذى تحيط به خمس مدارس . ولزوم الاستغلال كان ضروريا أن يمد صاحب المطعم مدخنة ضخمة بطول العمارة بصرف النظر عن تأثير المسار الذى تمر منه داخل المنور على غرف نوم وراحة السكان ، فمثل هذا لا يهم ، وإنما المهم ما سيحققه المطعم من مكاسب . أما الجهات المسئولة ورغم كثرتها ،فيبدو أنها أصبحت تعمل على طريقة عسكرى الدرك الذى كان فى زمان انتهى وتغير ، يتصور أن صيحة «مين هناك» يطلقها تخيف الكل بينما هى اليوم تؤنسهم وتشجعهم !

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مين هناك مين هناك



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon