توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وثيقة السد

  مصر اليوم -

وثيقة السد

صلاح منتصر

أقسى هجوم على مشروع سد النهضة سمعته فى برنامج حوارى بالقناة الأولى قبل ساعة واحدة من إذاعة تفاصيل الوثيقة التى وقعها قادة مصر والسودان وأثيوبيا .

 فقد جرت المناقشة على أساس أن ما سيوقع «اتفاقية» وصفها أحد المتحدثين بأنها لم تعرض على المتخصصين القانونيين وأنه شخصيا وهو عضو فى لجنة مياه النيل لم يعرف عن هذه الإتفاقية ولم تدع اللجنة للإجتماع منذ أربع سنوات!.  لم يكشف النص الذى تم إعلانه أنها اتفاقية بين الدول الثلاث ، ـ وربما كان ذلك مفاجأة للذين سنوا سكاكين تقطيعها ـ وانما كانت كما قال الرئيس السيسى : بداية لمستقبل آمالنا استطعنا من خلال الحوار التوصل إليها . بصورة عملية فما جرى إعلانه كان «وثيقة مبادىء» ألزمت الدول الثلاث نفسها بها خلال مراحل مشروع السد الثلاث : البناء ،والملأ ، والتشغيل .هذه المبادىء مثل تعاون الدول الثلاث ، وعدم التسبب فى إضرار أى طرف بالآخر ، وتبادل المعلومات والبيانات التى تحقق للجنة الخبراء الفنية إجراء دراساتها ، مبادىء لا خلاف عليها بين القانونيين ، وإلى درجة قد يرى البعض أنه لم تكن هناك أصلا حاجة إلى صياغتها فى وثيقة لأنها أساس أى اتفاق بين دول متجاورة . لكن ما أحاط بمصر بالذات بسبب السد من شكوك وهواجس ومخاوف نعرفها جميعا ، جعلت من الضرورى البدء بقاعدة من الثقة والنوايا وهو ما لا يريد البعض تصديقه!.

ذلك أنه مازالت هناك مدرسة ترى أن الاتفاق النموذجى الذى يجب أن تتوصل إليه مصر لحماية حقوقها فى مياه النيل ، هو منع أثيوبيا من إقامة سدها ، وهو أمر ليس مخالفا لأى قانون بل حتى أدبيا وإنسانيا  ، وإلا كان من حق أمريكا كما حاولت أن تمنع مصر فى الستينيات من بناء السد العالى ، وما كان هناك فى العالم اليوم نحو 40 ألف سد أقامتها الدول المختلفة للاستفادة بالأنهار التى تمر بها .

وثيقة السد بداية لمستقبل آمال ، وخريطة طريق لثلاث دول ربطها نهر النيل بإرادة إلهية منذ فجر التاريخ ، وقد قررت الدول الثلاث تأكيدها بالاتفاق لا بالخلاف !

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وثيقة السد وثيقة السد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon