توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

هل هى حرب جديدة ؟

  مصر اليوم -

هل هى حرب جديدة

صلاح منتصر

فى تطورات مثيرة اشتعلت المواجهة بين السعودية وايران ووصلت الى ما يهدد فعلا لا مجازا بصدام. فى إيجاز شديد أعدمت السعودية 47 أدانتهم بارتكاب عمليات ارهابية من بينهم 45 سعوديا ومواطن تشادى الجنسية ومصرى اسمه محمد فتحى عبد العاطى السيد. من هؤلاء الذين تم اعدامهم 46 من المسلمين السنة وشيعى واحد سعودى اسمه نمر باقر النمر اعتبرت ايران أنه ـ رغم أنه ليس ايرانيا ـ الا لأنه شيعى فقد اعتبرته صاحب حصانة خاصة تتولاها ايران. وقد تطورت الأحداث سريعا فقد اقتحمت المظاهرات الشيعية فى ايران السفارة السعودية فى طهران وأشعلت فيها النيران وخرجت مظاهرات الشيعة فى دول خليجية أخرى تهتف ضد السعودية التى ردت بقطع العلاقات الدبلوماسية مع ايران ، لتصبح المنطقة فجأة على سطح صفيح ملتهب. 

لم يلد الحدث ردوده فجأة فقد سبقته أجواء احتقان بدأتها حرب الحوثيين التى هى فى حقيقتها حرب ايرانية سعودية، ثم شهدت فى الأيام الأخيرة انشاء السعودية «التحالف الاسلامى» الذى تم تشكيله من دول مسلمة كلها سنية وبالتالى لم يضم ايران، والحدث الثانى الاتفاق السعودى التركى الذى تم عقب زيارة الرئيس التركى رجب طيب أردوغان للرياض والاعلان عن تشكيل البلدين مجلسا استراتيجيا يدير الشئون السياسية والاقتصادية والأمنية بين البلدين ، وقد اعتبرته ايران أنها المستهدفة منه . 

وهكذا فانه ما أن تم الاعلان عن اعدام الـ 47 الذين أعدمتهم السعودية حتى أباحت ايران دماء الـ46 مسلما سنيا منهم ، أما «نمر باقر» ورغم أنه ليس ايرانيا وانما سعودى الجنسية، فقد اعتبرته ايران أحد رعاياها بحكم شيعته . 

وهو تصرف لا يستقيم ولا يقبله عقل أو منطق، والأصح أن ايران أرادت اعتباره «تلكيكة» لاستعراض قوة تبدأها، وقد لا يعارضها الغرب وبذلك تكون الفوضى سواء كانت خلاقة أو عشوائية قد اكتملت . 

والخطورة أنه فى الاسباب الدينية التى تسوق للناس البسطاء يكمن خطر غياب العقل، ويبدو الأمر وكأنه دفاع عن العقيدة المقدسة التى يهون فى سبيلها الغالى والرخيص ، فنجد أنفسنا فجأة وسط حرب جديدة !

نقلاً عن "الأهرام"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

هل هى حرب جديدة هل هى حرب جديدة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon