توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مبارك واستراحته بالتليفزيون

  مصر اليوم -

مبارك واستراحته بالتليفزيون

صلاح منتصر

فى أربع سنوات قمنا بثورتين، وأقلنا رئيسين، وأصدرنا دستورين، وثرنا على الجماعة التى أرادت سرقة ثورتنا ووطنيتنا ووحدتنا،

 وواجهنا عمليات ارهاب لا حصر لها ودعنا بسببها مئات الشهداء والضحايا، وقدمنا للمحاكمة تقريبا كل قيادات ورموز حكم مبارك، وبعد ذلك حكم مرسى ، ولم يتبق فى السجون من عصر مبارك سوى عدد أقل من أصابع اليد الواحدة ، ومنهم من خرج من السجن «وكأن شيئا لم يكن» وكان أسبق الجميع إلى ترشيح نفسه فى البرلمان الجديد!

مازلت أذكر الفرحة التى غطت وجوه الملايين ليلة الحادى عشر من فبراير قبل أربع سنوات، وكيف تحول ميدان التحرير فى هذه الليلة إلى مهرجان للأمل.. أذكر الخيام الصغيرة المبعثرة فى الميدان التى تحولت إلى فنادق للذين اختاروا ترك بيوتهم ونذروا أنفسهم للحرب ضد مبارك.. أذكر كيف قام الشباب بتنظيم المرور فى الميدان فى هذه الليلة.. إلى اليمين طريق العائلات، وإلى اليسار للرجال والشباب.. ونتيجة لذلك لم يقع حادث واحد.. أذكر عناق أفراد الشعب للجنود فوق الدبابات وآلاف الصور التى سجلت للأولاد والبنات على ظهور الدبابات التى نزلت الميادين والشوارع لتخيف الناس!

ما حدث لمبارك ليس بسيطا أو سهلا.. فبعد 36 سنة سلطة وفخامة وأمرك ياريس وقصر تمليك بحجم كل مصر ، أصبح إنسانا عاديا أقل حرية وتنقلا من أى شخص بسيط يسكن فى شقة تأجير.. ورغم كل الأبهة التى كان يمرح فيها إلا أنه لا تدخل الدماغ حكاية «الاستراحة الخاصة السرية» التى أقيمت له فى مبنى التليفزيون بأوامر من وزير الإعلام الأسبق أنس الفقى.. طب إزاى وليه ؟ هل مبارك قرر العمل بالتليفزيون وبطولة أحد المسلسلات فأقاموا له استراحة ليأخذ راحته فيها بين التصوير.. حتى الخطب التى كان يوجهها للشعب كانت تسجل من استوديو كامل فى قصر الرئاسة وبالتالى لم يزر التليفزيون منذ سنوات.. أحد أمرين : إما أن حكاية الاستراحة مضروبة من أساسها، وإما أن الاستراحة خاصة بشخص آخر ومسحوها فى مبارك!

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مبارك واستراحته بالتليفزيون مبارك واستراحته بالتليفزيون



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon