توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

كيف يتراجع الإخوان؟

  مصر اليوم -

كيف يتراجع الإخوان

صلاح منتصر


أخيرا يبدو أن سياسة قطر تجاه الإخوان بدأ يسري مفعولها، وتظهر آثارها، فلأول مرة راح المذيع أحمد منصور وجه الإخوان الذي يبدو دوما أنه يعاني مرارة «شربة الزيت الخروع»
التي كانوا يفرضونها علينا في طفولتنا كنوع من الوقاية قبل ظهور التطورات المختلفة التي شهدها عالم الدواء، لأول مرة يقول أحمد منصور كلاما مختلفا تماما علي صفحته، كلاما من نوع «إن الجماعة ترهلت بأفكار بالية، واستبداد فئة قليلة ممن أسموهم مكتب الإرشاد، وانعدام بصيرة هذه القيادة، وانسداد أفقها، مما حول الجميع إلي ضحايا، وأصاب مصر والأمة الإسلامية بالانتكاسة التي تعيشها؟
وهي وإن كانت انتكاسة للجماعة التي يتحدث عنها منصور، فإنها بالتأكيد انتفاضة ونهضة لمصر والأمة الإسلامية، أن يبرأ الجميع من آثار التخريب والتدمير الذي ترتكبه الجماعة في عقول الذين لا يجيدون التفكير الحر باسم الدين، وكأنه مكتوب علي المسلمين أن يظلوا في هذا العالم متخلفين خطوات بعيدة عن الآخرين الذين يمارسون حياتهم، ويمارسون عباداتهم، ويسهرون في معامل الأبحاث ليخترعوا ويبتكروا، ونحن نعيش علي ما نستطيع أن نحصل عليه من نتاج إبداعهم واختراعاتهم!

وقد ظل أسلوب الإخوان منذ مارسوا أعمال العنف ـ لمن يلاحظ ـ تجنب الشعب، وإنما التزيد علي من يرونهم أعداءه مثل المصالح اليهودية، تعاطفا مع القضية الفلسطينية، والإنجليز وعملائهم خلال الاحتلال، وحتي عندما عادوا نظم الحكم الوطنية كانوا يركزون علي قادته، ولهذا كان التصور أنهم إذا حكموا سينتهزون الفرصة لتحسين صورتهم أكثر من الشعب، لكنهم فعلوا العكس وعادوا مختلف فئاته، مما كانت نتيجته ثورة 30 يونيو غير المسبوقة في أعدادها التي خرجت إلي الشارع.

وبعد خروجهم من الحكم فإنهم بدلا من محاولة استرضاء المواطنين، عادوهم بصورة أسوأ، ووجدناهم يمارسون عملياتهم التخريبية ضد المواطنين قتلا وتدميرا وتفجيرا بصورة غير مسبوقة، مما باعدهم كثيرا، وأغلق أمامهم ما تصوره البعض مصالحة، وكأنهم طرف آخر للدولة، بينما هم جزء من الوطن الذي أخطأوا كثيرا في حقه، وحق الوطن عليهم أن يعتذروا أولا عما ارتكبوه في حقه وحق المواطنين!

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كيف يتراجع الإخوان كيف يتراجع الإخوان



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon