توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

فى عيد الأم

  مصر اليوم -

فى عيد الأم

بقلم صلاح منتصر

عندما اقترح الأخوان على ومصطفى أمين فكرة عيد الأم قبل 60 سنة ، هاجمهما أصحاب الفكر المتطرف والمتجمد على أساس أنه عيد يحتفل به الغرب وبالتالى فهو بدعة وكل بدعة فى النار، بينما كان يجب أن يخجل هؤلاء المتحجرون لأن ما تضمنه الاسلام عن الأبوين بصورة عامة والأم بصورة خاصة ، كان ولا بد أن يجعلنا السباقين فى الاحتفال بالأم وبالأسرة وبالحب وكلها مما يدعو اليه الاسلام .

والحكاية قديمة ولكن لا مانع من تكرارها، فقد ألحت سيدة فى مقابلة الأخوين تشكو إليهما أنها ترملت وكرست حياتها لرعاية أولادها حتى تخرجوا وتزوجوا وأصبحوا فى مناصب كبرى ، وبدلا من أن يراعوها بعد أن تقدمت بها السن انصرفوا عنها وتجاهلوها . وغضب مصطفى وطلب من الأم أن تذكر له أسماء هؤلاء الأبناء الجاحدين ليفضحهم ، واذا به يفاجأ بالأم تركع تحت قدميه متوسلة ألا يمس أى ابن بكلمة أو بسوء مهما فعلوا ! . وأمسك على أمين القلم والدموع فى عينيه وكتب فكرة عيد الأم التى أصبحت من الأعياد الشعبية التى ينتظرها ملايين الأبناء كل سنة ليقولوا شكرا يا أمى .

وفى عام 1974 خرج مصطفى أمين من 9 سنوات سجنا فى اتهام كيدى كان المفروض أن يملأ بالحقد قلبه ، ولكنه على العكس أمضى ما امتد له من عمر بلغ 23 سنة يبحث كيف يمكنه مساعدة المرضى والمحرومين والمحتاجين ، فدعا الى ليلة القدر والى أسبوع الشفاء والى عيد الحب . وفى الوقت الذى كان القادرون يحجبون تبرعاتهم عن الحكومة لعدم ثقتهم فى أجهزتها ، انهالت التبرعات على صناديق الخير التى أنشأها مصطفى أمين وظلت متواصلة حتى اليوم وبعد 19 سنة من رحيله تقوم بمهامها ابنته صفية التى اعتبرت نفسها وصية على رسالة أبيها .

وكان مصطفى أمين فى آخر يوم فى حياته قد كتب عمود فكرة للأخبار ، ووقع ثلاثة شيكات لمصلحة ليلة القدر . وفى جنازته التى خرجت من دار أخبار اليوم اختلط تلاميذه ومحبوه بحشود المواطنين الغلابة من المرضى الذين وفر لهم العلاج، والمحتاجين الذين قضى حاجتهم وأسعدهم وأسعدوه .

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فى عيد الأم فى عيد الأم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon