توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

عن البرلمان الجديد !

  مصر اليوم -

عن البرلمان الجديد

صلاح منتصر

من أول سطر في انتخابات مجلس النواب الجديد كنت أراها تجربة جديدة في تاريخ البرلمانات التي شهدتها مصر من قبل ، وأن نتيجتها لن تحقق البرلمان الذي نتمناه ، بل سيحتاج الأمر إلي تجربة ثانية ـ في موعدها ـ وربما ثالثة حتي تكون لدينا حياة برلمانية سليمة.
أسجل في ضوء النتائج التي أعلنت الملاحظات التالية :

1ـ هذه ثالث مرة تجرب فيها مصر الانتخاب بالقوائم وقد حكم علي المرتين الأوليين بعدم الدستورية . أما قوائم الانتخابات الاخيرة 2015 فقد تميزت بأنها قوائم إجمالية وليست نسبية بمعني أن الذي يفوز بالأكثرية تفوز كل أسماء قائمته ،والخاصية الثانية أن هذه القوائم لا تمثل كما جرت العادة في الانتخاب بالقائمة تيارا أو حزبا أو اتجاها سياسيا واحدا وإنما جاءت القوائم هذه الانتخابات خليطا من الحزبيين والمستقلين الذين ما إن انتهت الانتخابات حتي انفرط عقدهم وأصبح لكل منهم أن يختار موقفه سواء معارضا أم مؤيدا أم متفرجا .

2- تضاؤل حجم السلفيين وتسجيل المستقلين أغلبية واضحة مما يعني عدم سيطرة حزب وإمساكه الدفة ، في الوقت الذي يعتبر كل مستقل نفسه حزبا لوحده يمكن أن يتغير موقفه من الحكومة 180 درجة . وربما أول ماسيعانيه المجلس نتيجة ذلك عملية تشكيل لجانه التي تمثل أساس العمل فيه علما بأن لكل لجنة رئيسا ووكيلين ومقررا وتبدو الأهمية في اختيار رئيس اللجنة .

3ـ سوف يحتاج المجلس إلي وقت ليتعلم النواب الجدد ممارسة مهامهم علي طريقة قواعد القيادة الآمنة التي تمنع تصادم الأعضاء في المجلس . وقد كنت أفضل لو تم تنظيم محاضرة أو اثنتين ليعرف النواب قواعد العمل وتقديم الأسئلة والاستجوابات . علما بأن هذا لا يقلل من قدر العضو بل علي العكس يوفر الوقت الكثير في فك الاشتباكات التي أتوقعها بين أكثر من 500 عضو لم يمارس معظمهم الحياة النيابية وفي مواجهة حكومة لم تتعامل هي الأخري من قبل مع برلمان.

4- أصعب ما يواجهه المجلس الجديد زهواة الزعامات والحنجورية سواء عن جدارة أم رغبة في الظهور واستقطاب الأضواء وهو أخطر أمراض المجلس الجديد كان الله في عون رئيسه !
نقلاً عن "الأهرام"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عن البرلمان الجديد عن البرلمان الجديد



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon