توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

سر الأهرام

  مصر اليوم -

سر الأهرام

صلاح منتصر

لن يسجل لهيكل علي مدي المستقبل أنه لم يكن صحفيا فريدا في خصائصه أو علي علاقة غير عادية بالحاكم وإنما أنه في أقل من عشر سنوات بني هذا الصرح لـ«لأهرام » بفضل أنه اختار أحسن المديرين وفوضهم التحرك . اختار ـ رحمهم الله جميعا ـ الدكتور فؤاد إبراهيم أستاذ المالية مديرا عاما للمؤسسة، وعبدالله عبدالباري مديرا للإعلانات ،وسيد ياسين مديرا للإدارة الفنية والمشروعات . وبعد ذلك قام هيكل بدور المايسترو تاركا لكلا في تخصصه يتخذ القرارات مما جعله ـ بإستثناء مكافآت المحررين وعلاواتهم ـ لم يوقع قرارا ماليا بالمؤسسة طوال فترة رئاسته لـ«لأهرام » .


وفي التحرير جاء هيكل بأبرز أسماء عصره : توفيق الحكيم ونجيب محفوظ وحسين فوزي وبطرس بطرس غالي وصلاح طاهر وزكي نجيب محمود وجلال الدين الحمامصي وبنت الشاطئ ولويس عوض وإسماعيل صبري عبد الله ولطفي الخولي . وفي لمسات الجمال في الأهرام تحدي هيكل هجوم دعاة الاشتراكية ـ وقت بناء الأهرام ـ الذين كانوا يرون أن الأهرام تجاوز حدود الفقر الذي يعيشه الوطن خاصة بعد أن جرت الهزيمة قبل أن يكتمل الأهرام . وكان رد هيكل انه بناء علي تعاليم لينين أقيم مترو موسكو علي درجة عالية من الفخامة لأنه مشروع يخاطب المستقبل لا الواقع .

وكانت أسطورة مبني الأهرام أنه لم يقترض مليما من بنك أو يستعن بالدولة وإنما جاءت كل تكاليفه من أرباحه في السنوات من 58 إلي 68 . وبحسب التقرير بلغت التكاليف الإجمالية أربعة ملايين جنيه ( باستثناء قيمة الأرض التي كانت موجودة ومساحتها 4000 متر كان قد سبق إقامة مطبعة الأهرام علي 800 متر وبالتالي جاء تصميم المبني مقيدا بالمطبعة القائمة ). وقد توزعت التكاليف علي مليون ونصف مليون جنيه مصري للبناء ونظام التليفونات والمصاعد وتكييف الهواء و2.5 مليون جنيه إسترليني للمعدات والآلات وكان سعر الإسترليني 97.5 قرش .

عندما أقيم الأهرام كان شعاره «50 سنة إلي المستقبل « بما يعني قدرة إمكاناته علي مواجهة المستقبل . إلا أن احتياجات المستقبل وتوسعاته تجاوزت المكان فكان أن أقام الأستاذ إبراهيم نافع في التسعينيات المبنيين الثاني والثالث بجانب المبني الأم لتتواصل الأسطورة .

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سر الأهرام سر الأهرام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon