توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

زلة لسان الوزير

  مصر اليوم -

زلة لسان الوزير

صلاح منتصر

هى فعلا زلة لسان كانت السبب فى إسدال الستار على عمل الوزير . ومن المفارقات أن يتكرر ذلك فى منصب وزير العدل مرتين متتاليتين ، وان تمس النتيجة رجلين فاضلين: الوزير السابق المستشار محفوظ صابر ، والوزير الذى اصبح سابقا المستشار أحمد الزند، وقد أصبح كل منهما بمكانته لا مكانه . 

كانت غلطة المستشار صابر أنه كان صادقا مع نفسه عندما فاجأه المذيع الذى كان يحاوره بسؤال : هل ابن الكناس عامل النظافة يعين فى القضاء ؟. وجاء رد الوزير هادئا يقول : يعنى مش قوى كده ، يعنى عمل القاضى لازم يكون من وسط مناسب لهذا العمل مع احترامى لعمل عامل النظافة ومن اقل منه . 

ومع أن المستشار محفوظ كان قليلا مايدلى بأحاديث تليفزيونية ولا يهوى الشو الإعلامى ، فقد تغلبت قاعدة الخداع لا الحقيقة التى تحكم حياتنا ، وانهال معلقو الفيس بوك على صراحة الوزير التى اتهموها بأنها تدوس على الدستور الذى يساوى بين الجميع فى تولى الوظائف العامة . وبعد ساعة كان الوزير يقدم استقالته للمهندس ابراهيم محلب فى 11 مايو 2015 

الحكاية نفسها تكررت مع المستشار أحمد الزند ولكن مع تغيير فى المتن ، فعندما قاطعه حمدى رزق فى برنامجه التليفزيونى « نظرة « متسائلا باندهاش : تسجن صحفيين ؟ أجابه المستشار الزند سريعا برد عفوى لحقه بعبارة «أستغفر الله العظيم « ولكن إذا كان الله قد قبل توبة الوزير ، فالمتربصون لا يرحمون ، وهكذا فإنه قبل أن يفوت اليوم كان الوزير الزند يغادر منصبه يوم 13 مارس 2016. 

وإذا كان «مانيفستو» الوزير يتضمن نصائح مقدسة أشهرها عدم وضع توقيعه على أى قرار أو ورقة إلا فى حالة الضرورة القصوى وبعد أن يوفر الضمانات اللازمة لدرجة أن بعض الوزراء يطلب موافقة مندوب الرقابة الإدارية على القرار الذى سيمضيه، فلا بد أن يتعلم الوزراء من حكاية وزيرى العدل السابقين أن قبول الوزير الظهور فى أى حوار تليفزيونى يعنى أن الوزير يضع مستقبل منصبه على كفه، فحذار حذار من لسانه، فالزلة بمنصب الوزير! 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

زلة لسان الوزير زلة لسان الوزير



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon