توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

رئيس دون وسيط

  مصر اليوم -

رئيس دون وسيط

صلاح منتصر

عندما يقرأ الرئيس خطابا من ورق مكتوب فجزء مما يقوله يكون نقلا عمن كتبه حتى لو كان الذى كتبه قد حاول جهده التعبير عن أفكار الرئيس ، أما عندما يتحدث الرئيس مباشرة فهو يقرأ أفكاره هو ويعبر بنفسه عن آرائه فى مختلف القضايا . بهذا المفهوم جاء لقاء الرئيس السيسى فى احتفال مؤتمر مصر 2030 تواصلا مباشرا مع مواطنيه أسجل منه مايلى :

1ـ إن الرئيس كان فى قمة اللياقة الذهنية والمتابعة لما يدور لدرجة أنه مثل أى صحفى أمسك قلما وورقة ـ وهو مالم يحدث من أى رئيس سابق ـ وسجل عددا من النقاط استوقفته فى الدراسة الاستطلاعية المهمة للدكتورة هالة يوسف وزيرة السكان السابقة عن الظروف النفسية والفكرية للشباب المصرى

2ـ كان واضحا متابعة الرئيس لكل ماتقوم به الوزارات وحفظه الأرقام وإنجازات 20 شهرا مضت تكلفت مشروعاتها 500 مليار جنيه منها شق خمسة آلاف كيلومتر طرق و133 كوبرى وإنهاء أزمة الكهرباء التى عاشتها مصر وبدء مشروع المليون ونصف مليون فدان وإقامة مساكن للشباب تليق بآدمية الإنسان و مواجهة تحدى العشوائيات .

3ـ قدم الرئيس شخصيتين متناقضتين : الأولى مرحة ضحوكة طيبة وكان يضحك كما لم يفعل من قبل ، والثانية عنيفة وصفها بقوله » محدش يفكر إن طولة بالى وخلقى الحسن معناه إن البلد دى حتقع . قسما بالله اللى يقرب لها لاشيله من فوق وش الأرض« .

4ـ فسر البعض كلمات قالها الرئيس بمعان مختلفة عن قصدها مثل قوله » أنا بقول لكل المصريين اللى بيسمعونى اسمعوا كلامى أنا بس » وترجمها المتحاملون بأنها تعبير عن فكر ديكتاتورى ، بينما كان سياق العبارة كلامه عن دعاة الهدم والإحباط الذين يتكلمون دون معرفة ، بينما أتاح للرئيس موقعه معرفة الحقائق مما جعله يطلب من المواطنين سماعه .

5ـ جملة أخرى قول الرئيس » أنا حاقول تعبير صعب جدا . والله العظيم أنا لو ينفع أتباع أتباع » وذهبت التأويلات بعيدة المعنى عن الذى هدفه الرئيس عن استعداده للتضحية بنفسه إن كان ممكنا من أجل مصر ، ومناشدة المصريين بأن يكونوا معه فى هذه الفترة الصعبة من تاريخ مصر !

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رئيس دون وسيط رئيس دون وسيط



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon