توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حزب تعذيب المواطنين

  مصر اليوم -

حزب تعذيب المواطنين

صلاح منتصر

< هو حزب يضم ثلاثة أرباع موظفى الدولة، وتلتقى به يوميا فى مختلف أجهزة الحكومة سواء كنت مستثمرا ثريا أو مواطنا فقيرا ، فمن ضرورات السلطة فى مصر سعادة الموظف، وهو يشعر بأهميته ليس فيما يحققه من إنجاز وإنما فيما يمارسه من تعذيب المواطن وجعله فى بعض الأحيان يكلم نفسه !

< أكتب عن كوبرى قصر النيل الذى يربط بين ميدان سعد زغلول وميدان التحرير، الذى يعتبر أول كوبرى أقيم لعبور النيل، وقد بدأ الخديو اسماعيل إقامته وأنهاه توفيق بمعرفة شركة متخصصة فرنسية . وقد كان له بعد افتتاحه رسم مرور عبارة عن ربع قرش لاستعادة المبلغ الضخم الذى تكلفه وهو 110 آلاف جنيه ، وهو رقم لو حسبته بمقاييس اليوم فقل 120 أو حتى مائتى مليون جنيه أواكثر ولكن ليس أقل . 

< ومنذ أيام قرر مسئول إعادة تبليط رصيفى المشاة وما اكثرهم ، ففى كل يوم يقطعه من الجانبين عدة آلاف . وحتى يستمتع من قرر المشروع بتعذيب هؤلاء الآلاف من المواطنين فإنه بدلا من أن يبدأ برصيف واحد للكوبرى يتولى تكسير بلاطه وإعادة تبليطه بحيث يمتنع على المشاة اجتيازه تاركا لهم الرصيف الآخر يمرون عليه فى سلام إلى أن ينهوا تبليط الجانب الذى بدأوا به فيفتحونه للمارة وينتقلون للعمل فى الجانب الآخر، فإنهم وفى وقت واحد قاموا بتكسير بلاط الجانبين وتحويل كل جانب الى تلال من الرمال والأحجار وقد اصبح على المارة الغلابة الذين يمشون على أقدامهم وفيهم كبار السن ان يخوضوا سباق الموانع على جانبى الكوبرى الذى طوله أكثر من 400 متر ولن ينتهى العمل فيه قبل ثلاثة أشهر! 

حتى لو كان المسئول لم يفكر فى تعذيب المواطنين إلا أنه بالتأكيد لم يفكر ولو لحظة فى تحقيق راحتهم والا كان قد قام كما ذكرت بتقسيم الكوبرى إلى ناحيتين ،علما بأن كلا منهما منفصل تماما عن الآخر، يعنى لن يضر أبدا إذا بدأ بجانب وبعده الجانب الآخر . وهى طريقة بسيطة جدا ولا تحتاج الى عبقرية ، وعيبها الوحيد أنها تحقق راحة المواطنين ، أما وأن المطلوب هو تعذيب المواطنين فيصبح مايجرى على الكوبرى الطريقة المثالية ! 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حزب تعذيب المواطنين حزب تعذيب المواطنين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon