توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حبس الصحفى

  مصر اليوم -

حبس الصحفى

بقلم صلاح منتصر

القراء الأصدقاء الذين يبعثون لى رسائلهم أرجو أن يسامحونى إذا لم أعط الاهتمام للرسالة التى يقتصر صاحبها على عنوان بريده الإلكترونى الذى يعلو الرسالة دون ذكر بيانته فى نهاية الرسالة متضمنة الاسم والوظيفة والعنوان ورقم التليفون مع تأكيد الحفاظ طبعا على هذه المعلومات .

ومن هذه المقدمة إلى رسالة محمد محمد حلمى (بالتربية وتعليم بالمعاش ) ويقول فيها إن الجميع تكلموا عن زلة لسان المستشار الزند، متناسين السؤال الاستفزازى الذى وجهه الإعلامى حمدى رزق : تسجن صحفيين؟ وكأن الصحفى يقول صاحب الرسالة ـ إله أو من جنس آخر لا يتساوى مع الآخرين ، فيسجن الشخص العادى على حين يتم تغريم الصحفى رغم أن خطأ الصحفى أكبر إذ يظل مسجلًا فى الصحيفة لعقود.

وما قاله صاحب الرسالة أظنه فى فكر الكثيرين مما يستلزم توضيح موقف الصحفى من أحكام الحبس ؟ وبداية لا يفرق الدستور بين صحفى ومواطن عادى بالنسبة لقضايا النشر، صحيح أن الصحفى يمارس مهنة أساسها النشر ، ولكن ما نص عليه الدستور فى المادة 71 التى تقول “ لا توقع عقوبة سالبة للحرية فى الجرائم التى ترتكب بطريق النشر أو العلانية “ ينطبق على أى مواطن بصرف النظر عن عمله . أما الطعن فى أعراض الأفراد بالقذف أو السب أو الإهانة فيخضع الصحفى والإعلامى للعقوبات المقررة فى قانون العقوبات مثله مثل باقى المواطنين ، وهو ما تقوله المادة 71 من الدستور التى بعد أن استثنت جرائم النشر من توقيع العقوبة السالبة للحرية ( أى الحبس أو السجن ) أضافت : أما الجرائم المتعلقة بالتحريض على العنف أو بالتمييز بين المواطنين أو بالطعن فى أعراض الأفراد فيحدد عقوباتها القانون .

وهذه العقوبات وتتضمن الحبس والغرامة كما قال لى خبير القانون المستشار عبد الفتاح مراد ، وردت فى المادة 308 من قانون العقوبات دون تمييز بين المشتغلين بالإعلام والصحافة والمواطنين العاديين . ونتيجة لهذا يحاول الدفاع عادة عن الصحفيين فيما يوجه إليهم من اتهامات إثبات أن ما ارتكبه الصحفى ليس طعنا فى الأعراض ، وإنما يتعلق بالنشر لحماية الصحفى من الحبس ، وهو أمر متروك لحكم القضاء .

GMT 06:42 2019 الخميس ,02 أيار / مايو

اليوم المفتوح

GMT 04:02 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

حكاية حب

GMT 07:53 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

حلم السادات

GMT 03:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عن الهرم المقلوب

GMT 00:26 2019 الخميس ,11 إبريل / نيسان

مجلس شيوخ بالتعيين

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حبس الصحفى حبس الصحفى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon