صلاح منتصر
فى مكالمة تليفونية جاءتنى مساء أمس الأول من وزير الآثار عبر تليفون الصديق الأستاذ الفاضل حلمى النمنم وزير الثقافة وقد بادرت أنا الوزير قائلا : سيادة الوزير ماقلته يستفز بالفعل كل مصرى ويقول ما كتبته أنا . قال : مش لو كنت قلته . قلت : الكلام منشور من 3 أيام على موقع الوفد .
ودون الدخول فى تفاصيل قال لى وزير الآثار راجيا أن ينوب التليفون عن رد مكتوب لأنه فى أبوسمبل :
1ـ لا يمكن أن يكون صحيحا أبدا مانسب إليه من قوله إن تعامد الشمس مرتين فى السنة على وجه رمسيس الثانى يحدث مصادفة وإنما هى عبقرية المصرى القديم الذى تمكن فى غياب الأدوات الحديثة التى نتعامل بها اليوم من أن يحسب ويحدد.
2ـ لو كان ماقاله صحيحا ماحضر أبوسمبل التى يكلمنى منها ليحتفى مع السياح صباح يوم 22 فبراير بهذه الظاهرة.
3ـ إنه أى الوزير كان يعقد مؤتمرا صحفيا سأله فيه الصحفيون عن المعابد العديدة التى راج أنه يحدث بها تعامد للشمس فى أيام معينة من السنة فجاء رده أن مايقال عن هذه المعابد لا أساس علمى له ، وإذا حدث يكون صدفة.
قال الوزير كان السؤال عن معابد يقال إنها يحدث بها تعامد للشمس فقلت لو حدث ذلك يكون صدفة والمعبد الوحيد الذى يحدث فيه ذلك هو معبد أبو سمبل ، ولكن البعض بكل أسف من الذين سمعوا كلمة صدفة ألصقوها بمعبد أبو سمبل .
4ـ لم يكن الأهرام وصله حيث كان فى أبوسمبل فلم يقل ردا على الموضوعات الأخرى
وأنهى بتعليق على ما أثير حول قيام بعض الباعة فى منطقة الهرم بالبيع للسياح قطعا من الأحجار على أنها من أحجار الأهرامات بينما هى من الأحجار الملقاة فوق أرض المنطقة . وقد عجبت لتضخيم الموضوع وطلب محاكمتهم فى الوقت الذى يقوم فيه هؤلاء الباعة بإدخال الفرحة على السياح الذين يقتنون هذه الأحجار وتجعلهم يعيشون نشوة حيازة حجر من الهرم. أحجار الهرم تحمى نفسها ومن ينظر إليها يعرف صعوبة قلقلة حجر منها، بعض الأوهام يحبها الناس فلا تحرموهم منها .!