توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الإسلاميون فى تونس

  مصر اليوم -

الإسلاميون فى تونس

صلاح منتصر

فور الإعلان عن الغزوة الإرهابية التى تعرضت لها مدينة بن قردان جنوب تونس على الحدود الليبية وينطقونها « جردان » أصدرت «حركة النهضة » التى تمثل التوجه الإسلامى فى تونس بقيادة راشد الغنوشى بيانا «يندد بقوة بهذه الجريمة الإرهابية وتأكيد دعمها للحكومة وتفويضها فى إتخاذ الموقف الذى يقتضيه الوضع وينتظره التونسيون » .
وهذا هو الفرق بين الجماعة فى مصر، والتيار الإسلامى فى تونس . فعلى مدى العمليات الإرهابية والتخريبية العديدة التى عاناها المصريون ، لم يحدث أن خرج بيان واحد أو حتى تصريح من إخوانى يبدى مجرد أسفه على الضحايا الذين سقطوا حتى ولو جمع بين ضحايا الإخوان والإرهاب وضحايا الشعب المسالم ! 

وبينما تاريخ الإخوان فى مصر قديم يرجع إلى عام 1928 وحافل بعمليات الإغتيالات والنسف والتدمير والإرهاب ، فإن تاريخ الإسلاميين فى تونس يعود إلى عام 1972 عندما بدأوا نشاطهم سرا إلى أن أعلنوا تشكيلهم رسميا يوم 6 يونيو 1981 لكن لم يتم الإعتراف بهم كحزب سياسى إلا فى أول مارس 2011 . ورغم ذلك لم يعرف تاريخهم العنف ، كما أنهم لم يرتكبوا خطأ الإخوان الذين هرولوا فى مصر إلى الإمساك بسلطة الرياسة ، وإنما ظل راشد الغنوشى رغم قوة حزبه ( حركة النهضة ) بعيدا عن الرياسة سواء للترشح لها أو مساندة مرشح لها . 

وفى انتخابات مجلس النواب الذى يضم 217 مقعدا وترشح لها أكثر من 150 حزبا لم يصل إلى البرلمان سوى 18 حزبا على رأسها حزب «نداء تونس» ( 86 مقعدا ) الذى أسسه «الباجى قائد السبسى» صاحب التاريخ الطويل منذ كان مستشارا للزعيم بورقيبة فوزيرا للداخلية فى 1965 فوزيرا للدفاع فى 1969 فسفيرا لبلاده فى فرنسا وألمانيا ، فرئيسا لمجلس النواب ثم رئيسا للحكومة المؤقتة بعد ثورة تونس، وهو اليوم يقترب من التسعين لكنه كتلة نشاط وحيوية . أما «حركة النهضة» فقد جاءت ثانية (69 مقعدا) لكنها ظلت تجمع بين توجهها الدينى وحرصها على الوطن مما يعطى تونس أساس إستقرارها. أما الإرهاب الذى تتعرض له فيأتيها من الخارج من داعش التى قتل لها 28 إرهابيا فى الغزوة الأخيرة . 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الإسلاميون فى تونس الإسلاميون فى تونس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon