توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ماذا خسر الإعلام؟

  مصر اليوم -

ماذا خسر الإعلام

بقلم : د. وحيد عبدالمجيد

يُجهد المرء نفسه دون جدوى بحثاً عن أى خسارة لحقت بالإعلام من جراء منع صحف ومحطات تليفزيونية معينة من حضور المؤتمر الصحفى اليومى الذى يعقده المتحدث باسم البيت الأبيض، أو تعمد الرئيس دونالد ترامب منع مراسلى هذه الصحف والمحطات من توجيه أسئلة إليه. أما الهجوم المستمر على بعض الصحف فقد أتاح لها رواجاً لم تكن تتوقعه، أو حتى تتخيله، فى مرحلة تشهد انحساراً فى الإقبال على الصحافة المطبوعة فى العالم كله. 

لا يخسر الإعلام شيئاً فى لقاءات رسمية تقل فيها المعلومات، ولا تقدم إلا فى الحدود التى يريدها المتحدث سواء كان رئيساً أو مسئولاً كبيراً. وإذا كان هناك من يخسر فهو المسئول الذى يظهر أمام الناس فى صورة من يكره الشفافية ويخاصم الإعلام. 

وتزداد الخسارة حين يصل الموقف تجاه الإعلام إلى مستوى يحول دون عقد لقاءات مع الصحفيين فى أطر غير رسمية، مثل إصطحابهم فى طائرة رئيس دولة أو وزير خارجية خلال توجهه لزيارة دولة أخرى. تتيح مثل هذه اللقاءات للرئيس أو الوزير تمرير رسائل سياسية بطريقة غير رسمية، من خلال إدراج بضع كلمات أو عبارات ذات مغزى لأطراف معينة ضمن كلام كثير لا وظيفة له إلا ملء الوقت خلال الرحلة. 

ولذلك ربما يستعصى على الفهم غضب وسائل إعلام عريقة وصحفيين مخضرمين حين يُستبعدون من جانب مسئولين يظنون أنهم يستطيعون معاقبة من لا يُسبح بحمدهم، وخاصة حين يكون الاستبعاد من مناسبات رسمية توزن فيها الكلمات بميزان شديد الحساسية. فهذه المناسبات تختلف عن الأحداث غير الرسمية التى يستطيع الصحفى أن يتحرك فيها، ويحقق فى أبعادها، ويحصل على معلومات جديدة بشأنها. 

ومع ذلك يظل الولع الإعلامى بالمناسبات والمقابلات الرسمية مثيراً للاستغراب. وأذكر بهذه المناسبة نقاشاً مع رئيس تحرير إحدى الصحف العربية الكبيرة قبل سنوات حول ولعه الشديد بإجراء مقابلات مع الرؤساء والملوك، إلى حد أنه كان يصاب باكتئاب إذا مر شهران أو ثلاثة دون أن يجرى مقابلة. سألته عن مغزى هذا الولع رغم أنه لم يحصل على معلومة جديدة فى أى من مقابلاته الكثيرة هذه. ولم أستوعب من إجابته إلا أن هذه المقابلات غاية فى ذاتها، وربما شرف يحظى به من يجريها!. 

المصدر : صحيفة الحياة

GMT 01:54 2017 الثلاثاء ,19 أيلول / سبتمبر

سلاح قطر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ماذا خسر الإعلام ماذا خسر الإعلام



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon