توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرهان على "القيصر"!

  مصر اليوم -

الرهان على القيصر

د. وحيد عبدالمجيد

صائب بالتأكيد هو الاتجاه إلى تحقيق توازن فى علاقاتنا الدولية، وتحرير سياستنا الخارجية من الارتهان للولايات المتحدة وأوروبا الغربية، والانفتاح مجدداً على روسيا. غير أن التوازن المطلوب فى علاقاتنا الدولية، والذى ينبغى أن يشمل اعادة بناء العلاقات مع أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، لا يعنى محاولة إعادة إنتاج العلاقات المصرية السوفيتية فى غير زمنها وظروفها. فقد انتهى الاتحاد السوفيتى ولا علاقة لروسيا الآن بسياساته وتوجهاته ومبادئه، كما أن موقع روسيا اليوم فى الاقتصاد العالمى أقل بكثير من ذلك الذى شغله الاتحاد السوفيتى قبل أن يدب فيه التدهور اعتباراً من سبعينات القرن الماضى. ولذلك ينبغى أن يكون الانفتاح على روسيا قائماً على رؤية واضحة للعلاقات الجديدة وخاصة على صعيد التعاون الاقتصادى والتجارى، فلا خلاف على إمكان الرهان على نزعة الرئيس فلاديمر بوتين لتدعيم دور روسيا فى النظام العالمى. فهذه النزعة, التى تعيد إلى الأذهان صورة بعض القياصرة الذين حققوا لروسيا أمجاداً، تجعله يبدو وكأنه قيصر يحمل عبق التاريخ وحلم المستقبل، وهى تتيح الرهان على تحقيق توازن سياسى سريع وبناء توازن عسكرى تدريجى فى علاقاتنا الدولية. غير أن العلاقات الاقتصادية والتجارية أمر آخر تماماً لا يمكن الرهان فيه على خبرة سابقة صار مكانها فى كتب التاريخ. ولذلك كان غريباً أن يتحدث وزير الصناعة والتجارة والاستثمار عن اتفاق على مساهمة روسيا فى تطوير المصانع التى أنشأها الاتحاد السوفيتى السابق مثل الحديد والصلب بحلوان. فكان عليه قبل الاتفاق على ذلك أن يبحث جدوى الاعتماد على روسيا التى لم تحقق تقدماً يُذكر فى تكنولوجيا الصناعات الثقيلة التقليدية فى العقود الأخيرة0 فقد أصبحت روسيا الآن دولة شبه نامية لأسباب أهمها أن اقتصادها تراجع كثيرا وأصبح الطابع الريعى غالباً عليه بمعنى أنه يعتمد بالأساس على تصدير مواد خام (النفط والغاز والفحم الحجرى والأخشاب وبعض المعادن النفيثة). فلم يحدث تطوير تكنولوجى فى البنية الصناعية التقليدية التى ورثتها روسيا عن الاتحاد السوفيتى إلا فى الصناعات الحربية. و يكفى الرهان على “القيصر” فى هذا المجال لأن أوضاعنا الاقتصادية لا تتحمل مغامرة عبر الاعتماد على روسيا فى أى صناعات أخرى.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرهان على القيصر الرهان على القيصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon