توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر

  مصر اليوم -

حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر

جهاد الخازن

في قاموسي الخاص إسرائيل مرادف النجاسة، الإرهاب، قتل الأطفال، الاحتلال، التدمير، السرقة، الفجور، الكذب.

لا أتحدث هنا عن اليهود أو الإسرائيليين فبينهم طلاب سلام من أرقى مستوى، وإنما عن حكومة إسرائيل وما ترتكب يوماً بعد يوم من جرائم ضد الإنسانية كلها، وليس ضد الفلسطينيين في بلادهم. عدت من سفر سبعة أيام عمل، ووجدت أمامي حوالى 700 خبر من إسرائيل أو عنها، لا أستطيع هنا سوى اختيار بعضها، وكلها من مصادر غير عربية.

- الإرهابي بنيامين نتانياهو أمر الجيش والشرطة بأقسى رد على معارضي استمرار الاحتلال الذين وصفهم بأنهم «إرهابيون». هو إرهابي من سلالة إرهابيين، وردّت عليه وزيرة خارجية السويد مارغو والستروم قائلة أن حكومة إسرائيل تمارس «حمقاً سياسياً». هل يعرف القارئ أن جريدة إسرائيلية تؤيد حكومة الإرهاب اقترحت اغتيالها كما اغتال إرهابيون يهود الكونت برنادوت سنة 1948؟

في كل بلد أوروبي هناك لوبي يدافع عن إرهاب إسرائيل.

- هناك قضية مقبلة على أفيغدور ليبرمان وحزبه «إسرائيل بيتنا» أرحب بها.

- كتبتُ عن محاولة إسرائيل كتم صوت الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون بعد أن دان الإرهاب ضد الفلسطينيين. حكومة إسرائيل تحكم بغالبية صوت واحد في الكنيست، هو صوت الإرهاب، وتريد الآن قمع منظمات حقوق الإنسان الإسرائيلية حتى لا يعرف العالم بجرائمها.

آخر ما طلعت به هو معاقبة ثلاثة نواب عرب من جماعة البلد هم حنين زعبي وباسل غطاس وجمال زحالقة بتعليق حضورهم جلسات. التهمة أنهم وقفوا دقيقة صمت حداداً على قتلى الهَبَّة الشبابية، وهم يقولون أنهم كانوا يقرأون الفاتحة على أرواح الشهداء.

- «نيويورك تايمز» الليبرالية في كل موضوع سوى إسرائيل، نشرت مقابلة عنوانها «صوت قوي يدافع عن صورة إسرائيل في الخارج»، هو صوت جيلاد أردان الذي خدم مع الإرهابي آرييل شارون، ما يعني أنه مثله. هو الآن وزير الأمن العام والشؤون الاستراتيجية والديبلوماسية العامة، وهذا هراء محض فهو يدافع عن إرهاب حكومة احتلال، ويبدي قلقاً من مقاطعة إسرائيل ومحاولات نزع الشرعية عنها. هي بلد بلا شرعية أصلاً، قامت في أرض فلسطين، ولن تكتسب شرعية إلا إذا منحتها إياها حكومة فلسطينية في فلسطين مستقلة داخل بعض أرض فلسطين التاريخية.

- قوات الاحتلال تهدم بيوت الفلسطينيين وتصادر أراضيهم يوماً بعد يوم، وآخر ما قرأت تدمير 23 بيتاً في قريتين فقيرتين قرب الخليل يسكنهما حوالى مئة إنسان. جماعة «كسر حاجز الصمت» وهي تضم إسرائيليين يدافعون عن الفلسطينيين قالت أن عملية الهدم كانت الأكبر على مدى عقد كامل.

في الوقت نفسه، أصبح المستوطنون يعلنون عن شقق للإيجار في مستوطناتهم... هم لم يكتفوا بسرقة الأرض من أصحابها، وإنما هم يحاولون الآن تقليد شايلوك في الحصول على «رطلٍ من اللحم»، لحم الفلسطينيين.

- إسرائيل الآن تخشى أن يصل إليها إرهاب المنظمات الإرهابية العاملة في بلدان مثل سورية والعراق. وقرأت عن جنرال إسرائيلي يريد تعزيز التعاون في مجال الاستخبارات وزيادة أجهزة الاستطلاع على الحدود بالاتفاق مع مصر والأردن. إسرائيل أيضاً تخشى الأنفاق من قطاع غزة، ولا تعرف كيف تنهي مهاجمة شبان وشابات تحت الاحتلال جنودها والمستوطنين.

أدين كل إرهاب ضد أهالي بلادنا، ولكن أعتبر كل عملية عسكرية ضد إسرائيل مقاومة مشروعة ضد الاحتلال.

نحن أصحاب الأرض وهم «المارّون بين الكلمات العابرة»، كما قال محمود درويش.

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 01:06 2019 الأحد ,16 حزيران / يونيو

8 ملاحظات على فيلم الممر

GMT 05:43 2019 الجمعة ,14 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إرهاب إسرائيلي يؤيده ترامب)

GMT 05:46 2019 الخميس ,13 حزيران / يونيو

عيون وآذان («اللاساميّة» تزيد وترامب لا يرى ذلك)

GMT 00:14 2019 الأربعاء ,12 حزيران / يونيو

8 ملاحظات على فيلم الممر

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر حكومة اسرائيل والنجاسة اسمها الآخر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon