توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

جبن اوباما وفجور عصابة الحرب

  مصر اليوم -

جبن اوباما وفجور عصابة الحرب

جهاد الخازن

الجمهوريون يسيطرون على مجلسي الكونغرس الأميركي، النواب والشيوخ، وثمة أسباب كثيرة أهمها لوبي إسرائيل وجبن باراك أوباما.

قلت غير مرة إن الرئيس أوباما ليس مقاتلاً، وهذه أول مرة أتهمه فيها بالجبن، فالحزب الديموقراطي خسر مجلس الشيوخ الآن، بعد مجلس النواب سنة 2010، لأن عصابة إسرائيل هاجمت أوباما كل يوم، وكالت له الإهانات مع تهم باطلة، ومع ذلك ترفعَ عن الرد. كل ما كان عليه أن يقول ويردد في وجه الكذب إنه ورث من جورج بوش الابن والمحافظين الجدد حروباً خاسرة واقتصاداً منهاراً من نوع كارثة ثلاثينات القرن الماضي، وإنه في ست سنوات سحب القوات الأميركية من جبهات القتال، فلم يُقتَل ستة آلاف شاب أميركي في ولايتيه، ولم يَقتُل الأميركيون مئات ألوف الناس الأبرياء في بلاد بعيدة. وفي أهمية ذلك للناخب الأميركي أن الاقتصاد الأميركي تعافى بعد أزمة 2008، وهو الآن قوي ومتماسك.

كان على أوباما أن يقول ما سبق ويكرره يوماً بعد يوم، فلم يفعل وترك الناخب الأميركي يصدق كذباً أو فجوراً لا يقدر عليه سوى اليمين الأميركي وجماعة إسرائيل، فهو بلغ حدّ أن يُقدَّم رونالد ريغان نموذجاً للرئيس الأميركي وهو ممثل من الدرجة الثانية وسياسي «تيرسو» محدود الذكاء والتجربة.

كل ما نسمع الآن هو أن إدارة أوباما لن تستعمل الفيتو لحماية إسرائيل في مجلس الأمن الدولي، وسأصدق هذا عندما أرى إدارة سِمتها الجبن تمارسه، ولا تكتفي بالحديث عنه.

في غضون ذلك، أقرأ لأميركيين يُفتَرَض أن يدافعوا عن وطنهم لا إسرائيل مقالات من نوع أن أوباما يجب أن يحسّن العلاقة مع بنيامين نتانياهو... هم يقولون لرئيس مسالم أن يتزلف لمجرم حرب يقتل الأطفال. أو أقرأ مقالاً كتبته «ارتيست» من جماعة إسرائيل يهاجم الديموقراطيين لأنهم لا يدافعون عن إسرائيل في وجه أوباما... هي تريد أن يدافع الأميركيون عن الإرهاب والاحتلال والقتل. في المقابل رسّام كاريكاتور إسرائيلي شبّه نتانياهو بإرهابيي 11/9/2001.

الإسرائيليون يبنون في القدس ويدنسون الحرم الشريف كل يوم ويتحدثون عن جبل الهيكل، وأمامي مقال عنوانه أن الجبل المزعوم لليهود وإسرائيل. بل إنني قرأت مقالاً عن أن الفلسطينيين خطفوا «قبر راشيل»، والمقصود «قبر راحيل» التي توفيت وهي تضع يوسف.

تاريخ الحرم سُجِّل في حينه، ومَنْ بناه وتاريخ بنائه لا خلاف عليه بين المؤرخين، فالإسلام جاء في ضوء التاريخ والوحي سُجِّل فور نزوله، وجَمْعه في القرآن الكريم ثابت. «جبل الهيكل» خرافة كُتِبَت بعد قرون من الحدث المزعوم، ولا آثار إطلاقاً تسندها، وعندما حفر إسحق رابين وهو في حكومته الأولى في أوائل الثمانينات تحت الحرم وجد قصراً أموياً، فالمسجد الأقصى اسمه أيضاً المسجد المرواني لأن الأمويين بنوه.

هذا تاريخ عليه ألف دليل فما هو دليل اليهود على «جبل الهيكل»؟ لا شيء إطلاقاً فهم لم يُوجَدوا في بلادنا، وإنما كان هناك أتباع للدين اليهودي ولا شيء غير ذلك.

وأختصر التاريخ إلى اليوم وأقرأ أن أميركا كلها «فضلات» دجاج لعدم وقوفها في وجه إسرائيل، ثم أقرأ أن صقور الحزب الجمهوري المنتصر سيحاولون خطف السياسة الخارجية... وفي الحاليْن نحن ندفع الثمن.

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جبن اوباما وفجور عصابة الحرب جبن اوباما وفجور عصابة الحرب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon