توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الملك سلمان في إجازة

  مصر اليوم -

الملك سلمان في إجازة

جهاد الخازن

 قبل أيام قررت محكمة بريطانية اختصاصها حرية المعلومات كتم تفاصيل صفقة سلاح مع المملكة العربية السعودية، وقالت في قرارها إنها لا تريد أن يتعرض لخطر تعاون الاستخبارات السعودية مع بريطانيا ضد الإرهاب.

السعودية عنصر أساسي في مكافحة الإرهاب وتتعاون مع الولايات المتحدة وأوروبا والدول العربية في مواجهته، وولي العهد الأمير محمد بن نايف مرجع عالمي في موضوع الإرهاب، والاميركيون يعتمدون كثيراً على خبرته في الموضوع.

المملكة العربية السعودية شريك استراتيجي للغرب، من دون تبعية، فقد اشترت الصواريخ وأسلحة أخرى من الصين وروسيا، وهي تبيع النفط لدول الشرق والغرب، وعلاقاتها التجارية تلف العالم.

كتبت غير مرة في هذه الزاوية أن العالم كله يحتاج الى السعودية، فهي العنصر الأول والأهم في مجال الطاقة، وهي لا تحتاج الى أحد.

طبعاً هذا الموقع السعودي الفريد ضمن مجموعة الدول لا يناسب كثيرين، بعضهم عدو وبعضهم جاهل، وكان أن قرأت خبراً بعد خبر عن ذهاب الملك سلمان بن عبدالعزيز الى جنوب فرنسا في إجازة، واحتجاجات لإغلاق السعوديين جزءاً من الشاطئ أمام فيلا حلّ فيها الملك، ولبناء مصعد يستعمله الملك في النزول الى الشاطئ. الملك سلمان في المغرب الآن وأرجو له إجازة وراحة كما يستحق.
عندي أخبار تجمع بين نصف المنطق والمستحيل، وكنت أريد نشر عناوين بعضها للرد عليها، ثم رأيت أنني قد أروّج لها وأنا أنتقدها فاخترت أن أكتفي بما أعرف شخصياً.

الثورة الفرنسية جعلت الشواطئ الفرنسية كلها مفتوحة للمواطنين، والجانب المغلق أمام الفيلا لم يتجاوز مئتي متر من شواطئ فرنسا على البحر الأبيض المتوسط يزيد طولها على مئات الكيلومترات.

كان هناك سبب وحيد لإغلاق الشاطئ أمام الفيلا هو الأمن، وقد أيدته حكومة فرنسا نفسها، فالسعودية تخوض حرباً ضد الإرهاب داخل أراضيها وفي المنطقة كلها، والملك سلمان رمز بلاده وحمايته واجب قومي.

أعرف الملك سلمان منذ حوالى 50 سنة، وقد رأيته يمشي وحده، أو مع أصدقاء، في لبنان وفي لندن وباريس وماربيا، وأيضاً في بيتسبرغ والأميرة قرينته فيها للعلاج، رحمها الله. وأذكر يوماً دخلتُ إمارة الرياض ومعي مصور اميركي يحمل حقيبة معدنية تضم آلات تصوير، وجلست الى جانب الأمير في مجلسه المليء بأصحاب الحاجات، وأخرج المصور الكاميرات وبدأ التصوير، فلم يوقفه أحد عند الباب داخلاً أو خارجاً أو مصوراً. (صور الأمير ومجلسه نشرتها «عرب نيوز» في حينه).

كانت أيام أمن وأمان، ولم يكن الإرهاب قد عصف بالمنطقة، وكان الأمير سلمان، الملك الآن، يتصرف بثقة ويختلط بالناس من سعوديين وعرب وأجانب. اليوم هناك إرهاب فالت من كل عقال، وحماية المسؤول الكبير مطلوبة لحماية البلد. وهو كلام صحيح أيضاً عن كل رئيس دولة في الخليج، أو رئيس مصر أو غيرها. وقد اعترضت يوماً على نزول الرئيس عبدالفتاح السيسي الى الشارع واختلاطه بالمارة مع وجود إرهاب مجرم يدّعي الاسلام ويقتل المسلمين.

لا يجوز إطلاقاً أن يُعطى الإرهاب فرصة، وعندما قرر رجال الأمن الفرنسيون مع السعوديين إغلاق جزء صغير جداً من شاطئ الريفييرا أياماً، كانوا يعرفون أخطار فتح الباب أمام إرهابي أو معتوه، ليدخل ويخرج كما يشاء.

ختاماً، ليس لي أي مصلحة شخصية مع الملك سلمان، وإنما هي المصلحة العامة، مصلحة السعودية والأمة، فلعل الإرهاب يُهزَم ونرى جميعاً أياماً أفضل.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الملك سلمان في إجازة الملك سلمان في إجازة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon