توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

القارىء وأنا خارج «أوراق بنما»

  مصر اليوم -

القارىء وأنا خارج «أوراق بنما»

بقلم جهاد الخازن

كنت والقارئ نريد أن نبلغ درجة من الثراء تجعل بيل غيتس يحسدنا عليها. وعندما لم نحقق ذلك هبط طموحنا تدريجياً، وكان أن صدرت القائمة السنوية لأثرياء العالم عن مجلة «فوربس» قبل أسابيع، ولم يكن اسم القارئ أو اسمي فيها مع أنها ضمت أكثر من ألف ثري «أفقرهم» يملك أكثر من بليون دولار.

الآن صدرت قائمة تضم 11.5 مليون ثري، تحمل اسم «أوراق بنما»، وهي وثائق لشركة قانونية سُرِّبَت ونشرت صحف العالم أهم تفاصيلها. ومرة أخرى غاب اسم القارئ واسمي عنها... يعني لم نكن بين بضع مئة اسم، ولسنا من ضمن بضعة ألوف من الأسماء. ربما لو نشرت قائمة بأسماء فقراء الهند أو بيافرا لكنا نتصدر هذه أو تلك.

طبعاً الغنى هو غنى النفس، والقارئ وأنا نعزي أنفسنا بأننا نرأس قائمة هؤلاء الزاهدين بالأصفر الرنّان.

بعض الذين فاتهم قطار البلايين والملايين في الغرب يزعم أن الدين المسيحي يقول أن المال أساس كل شر. هذا وهم شائع فأناجيل السيد المسيح تقول أن حب المال أساس كل شر. وقد سمعت الذي قال أن الحب أساس كل شيء في الحياة الدنيا، وهو يحب الفلوس.
«أوراق بنما» كشفت أسماء رؤساء دول وحكومات ومسؤولين في هذا البلد أو ذاك، وقد استقال رئيس وزراء آيسلندا سغمندر غونلوغسن بعد أن قامت تظاهرات حاشدة ضده في ريكيافيك لورود اسمه في الأوراق.

اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين تردد في صحافة الغرب، لكن التهمة هي أن أصدقاء له يملكون بليوني دولار في حساب خارجي. روسيا بعد سقوط الشيوعية أنتجت عشرات من أصحاب البلايين، وليس منطقياً أن يحتمي رئيس روسيا وراء صديق والمبلغ هو بليونا دولار.

عندي ألف اعتراض على رئيس وزراء بريطانيا ديفيد كاميرون، وقد اتهمته غير مرة بأنه آخر المحافظين الجدد. والآن ردّدت الصحف اسمه لأن «أوراق بنما» ضمت اسم والده إيان كاميرون، وكان رجل أعمال توفي سنة 2012، وتبين أن كاميرون باع أسهماً في شركة والده قبل أن يصبح رئيساً للوزراء.

الأثرياء في الشرق والغرب عادة ما يخبئون جزءاً كبيراً من أموالهم في حسابات وراء البحار هرباً من الضرائب، و «أوراق بنما» ضمت أسماء زعماء حاليين أو سابقين من حول العالم فكان هناك من الصين حتى فنزويلا، ومن كندا والبرازيل وفرنسا وإيطاليا وقزخستان وباكستان وغيرها.

بين العرب تردد كثيراً اسم الرئيس السوري بشار الأسد، غير أن الأوراق تضم اسمَيْ رامي وحافظ مخلوف، ابني خاله، والأول رجل أعمال يملك كل ما له قيمة في سورية من مناطق التجارة الحرة على الحدود إلى الهاتف وغيره.

أيضاً ورد اسم علاء مبارك، ابن الرئيس حسني مبارك، وهو أيضاً رجل أعمال لم يكن له دور سياسي يوماً.

وأعود إلى ما بدأت به فقد قررت في لحظة يأس بعد غياب اسمي عن قوائم الأثرياء وأصدقائهم أن أوصي بكل ما عليّ من ديون للجمعيات الخيرية.

GMT 07:51 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

عيون وآذان (هل يُعزل ترامب من الرئاسة؟)

GMT 04:17 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

(أخبار من البحرين واليابان والمغرب)

GMT 06:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عيون وآذان (أخبار مهمة أعرضها على القارئ)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

القارىء وأنا خارج «أوراق بنما» القارىء وأنا خارج «أوراق بنما»



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon