توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قصص خفيفة تعكس واقع الحال

  مصر اليوم -

قصص خفيفة تعكس واقع الحال

بقلم جهاد الخازن

عندي قصص للقارئ تعكس واقع الحال.
كان يهودي يتمشى على شاطئ البحر عندما عثر على زجاجة مغلقة. هو فتح الزجاجة وطلع منها جنّي قال أنه تقدَّم في السن ولم يعد يستطيع أن يمنحه ثلاثة طلبات، وإنما لا يزال يستطيع أن يضمن تحقيق طلب واحد.

اليهودي فكر وقال: أريد منك أن تجعل السلام يعمّ الشرق الأوسط كله. الجنّي فكر كثيراً، ثم قال لليهودي أن طلبه صعب التحقيق في ظل الأوضاع الراهنة، ورجاه أن يطلب شيئاً آخر.

أعمل اليهودي فكره، وبعد دقائق حرجة قال للجنّي: حسناً، هل تستطيع أن تقنع زوجتي بالكفّ على إنفاق الفلوس كأننا من أصحاب الملايين، وأن لا تنكد الدنيا عليّ إذا قلت لها أن دخلنا محدود، وتتهمني بأنني بخيل.

الجنّي فكر وفكر ثم قال لليهودي: تسمح نرجع لطلبك الأول السلام في الشرق الأوسط.

أنتقل إلى شيء آخر فأنا أريد من عهد الرئيس عبدالفتاح السيسي أن يحقق للمصريين الآتي من أيام الملك فاروق:
البطالة كانت اثنين في المئة.
الجنيه الذهبي كان يساوي 98 قرشاً مصرياً.

الدولار كان يساوي 25 قرشاً.

القاهرة كانت الأولى في مسابقة أجمل مدن العالم.

الإيطاليون واليونانيون كانوا يعملون حلاقين وخدم مطاعم في مصر.

آخر موضة للنساء كانت تنزل في القاهرة قبل باريس.

مصر أقرضت بريطانيا ما يعادل بلايين الدولارات بعملة اليوم ولم تستردها.

أنتقل إلى بعض الشعر فحاكم خراسان في أيام مروان بن محمد، آخر ملوك بني أميّة، كان نصر بن سيار، وهو أرسل إلى الخليفة قصيدة منها:
أرى خلل الرماد وميض جمر/ وأخشى أن يكون له ضرام
فإن النار بالعود تُذكى/ وإن الحرب أولها كلام
فإن لم يطفها عقلاء قوم/ يكون وقودها جثث وهام
فقلت من التعجب ليت شعري/ أأيقاظ أميّة أم نيام
فإن يك أصبحوا وذروا نياما/ فقل قوموا فقد حان القيام
فقري عن رحالك ثم قولي/ على الإسلام والعرب السلام.

آخ يا وطن. أنتقل إلى شيء آخر فكل ما في عالمنا العربي هذه الأيام سيئ أو أسوأ، كأننا وُلدنا مسنّين مصابين بألزهايمر. هذا يذكرني بقصة.

بلغ خريجو صف واحد في الجامعة الأربعين واتفقوا على الاحتفال بالذكرى في مطعم قصر البحر لأن الخادمات جميلات. بعد عشر سنوات التقوا مرة أخرى واتفقوا على أن يحتفلوا في مطعم قصر البحر لأن الطعام عالي المستوى. وبلغ الخريجون الستين واجتمعوا واتفقوا على أن يحتفلوا بذكرى تخرجهم في مطعم قصر البحر لأن الجو هادئ والطاولات تطل على البحر. في السبعين اجتمعوا واتفقوا على أن يحتفلوا بذكرى تخرجهم في مطعم قصر البحر لأن المدخل يضم زاوية لدخول عربات المقعدين، وفيه أيضاً مصعد. بلغ الخريجون الثمانين واتفقوا على أن يحتفلوا في مطعم قصر البحر لأنهم سمعوا أنه مطعم جميل وهم لم يروه من قبل. أقول أننا جميعاً من أجيال وُلِدَت مسنّة، مصابة بألزهايمر، ولا تعرف من الوطن سوى الحديث عنه، وتترك الإرهاب يعصف به ويدمر حاضره ومستقبله.

أخيراً، مع بطولة أوروبا في كرة القدم تذكرت قصة ذلك الذي كان يحضر نهائي كأس العالم، وإلى جانبه مقعد خالٍ. جاره من الجهة الثانية قال له: كيف يمكن أي إنسان أن يغيب عن نهائي كأس العالم؟ ردَّ الجار: هذا المقعد لزوجتي، إلا أن الحظ السيئ جعلها تموت قبل يوم من المباراة. الثاني أبدى أسفه وحزنه وسأل الأول: لماذا لم تصطحب معك أحداً من أصدقائك؟ تنهَّد الأول وقال: كلهم في جنازتها الآن. لم أجد أحداً يرافقني.

GMT 07:51 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

عيون وآذان (هل يُعزل ترامب من الرئاسة؟)

GMT 04:17 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

(أخبار من البحرين واليابان والمغرب)

GMT 06:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عيون وآذان (أخبار مهمة أعرضها على القارئ)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قصص خفيفة تعكس واقع الحال قصص خفيفة تعكس واقع الحال



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon