توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أربعة كتب تستحق أن تقرأ

  مصر اليوم -

أربعة كتب تستحق أن تقرأ

بقلم جهاد الخازن

عرفتُ اسم توم فلتشر وهو يعمل سفيراً لبريطانيا في لبنان بين 2011 و2015. وقد صدر له كتاب أخيراً عنوانه «الديبلوماسية العارية، القوة وفن السياسة في العصر الرقمي»، وذهبت ابنتي وابني لسماعه في محاضرة، وعادا إليّ بالكتاب.

كنت أرجو أن يكون كتابه عن تجربته في لبنان والمنطقة حوله، إلا أنني وجدت أنه يتحدث عن زمن آتٍ تغيِّر فيه التكنولوجيا الديبلوماسية. وكان صرَّح بمثل هذا في وداعه لبنان على الإنترنت. هو أصغر سفير بريطاني منذ مئتي سنة، وعمِل لحكومات توني بلير وغوردون براون وديفيد كامرون، وهو الآن أستاذ زائر في جامعة نيويورك يدرِّس العلاقات الدولية. هذا يعني أنه يستحق أن نسمع ما يقول.

الكتاب يفوق مداركي التكنولوجية، فهي تقتصر على استعمال «موبايل» وإرسال تكست، إلا أن توم فلتشر يقسِّم كتابه في ثلاثة أجزاء كبيرة. الجزء الأول يراجع تاريخ الديبلوماسية من الصين إلى أوروبا، وكانت المادة مقروءة ومفيدة. الجزء الثاني وجدته صعباً وهو يتحدث عن ديبلوماسية رقمية في المستقبل، وتجاوزت أكثره، ووصلت إلى الجزء الثالث ووجدته يحكي عن دور الناس في عالم متواصل توفره التكنولوجيا.

الكتاب لم يكن ما توقعت، أو أردت، إلا أنه يستحق القراءة.

أنتقل إلى كتاب آخر ما كنت لأقرأه لولا كثرة ما قرأت من عروض له في الصحف الكبرى من «نيويورك تايمز» و «وول ستريت جورنال» في الولايات المتحدة إلى «التايمز» و «التلغراف» و «الغارديان» و «الإيكونومست» في لندن. بل إن «الإندبندنت» نشرت عرضاً له قبل إغلاقها.

الكتاب هو «مضاد للهشاشة، أشياء يمكن أن تكسب من الفوضى» من تأليف نسيم نيكولاس طالب، وهو فيلسوف لبناني أصله من أميون، وأستاذ هندسة المغامرة في أحد معاهد جامعة نيويورك.

سبق له كتاب ذائع هو «البجعة السوداء» ويقول فيه أن الصدمات والكوارث وأحداثاً لم يتكهّن بها أحد صاغت العالم وستظل تصنعه. في كتابه الجديد لا يتردد في إبداء سلبيته إزاء الاقتصاديين ورجال المصارف وأساتذة الجامعات والصحافيين فكل من هؤلاء يمارس «مهنة زائفة»، حتى أن توماس فريدمان لم يسلَم من قلمه. لعله يحاسب الآخرين لأنه يرى أنهم لا يدفعون ثمن أخطائهم. هو يرى أن لا سبب للتدخل لإصلاح أخطاء الاقتصاد أو المجتمع، وإنما يكفي استعمال الموقف السلبي لأن الوضع سيُصلح نفسه في النهاية.
هو كتاب آخر يستحق القراءة، والنقاد يعطونه أعلى علامات، والكاتب يعالج موضوعه الشائك.

ضاق المجال وعندي كتابان آخران، ومجرد إشارة إليهما اليوم.

- «الطابور» من تأليف عالمة نفس وصحافية مصرية هي بسمة عبدالعزيز، وقد صدر بالعربية سنة 2013، أي قبل مجيء عبدالفتاح السيسي رئيساً وحصلتُ على ترجمة إنكليزية له، وعروض تمتدحه كثيراً وإلى درجة المقارنة برواية جورج أورويل «1984» وثلاثية نجيب محفوظ، أو أن الرواية «كافكاوية» نسبة إلى الروائي فرانز كافكا.

باختصار، الرواية تتحدث عن مجتمع dystopic، أي أن سمته البؤس والقمع والمرض وكل مصيبة أخرى.

أريد أن أحصل على الكتاب بلغته الأصلية العربية، إذ يبدو أنه نادر من نوعه.

- «غزة نموذجاً» والمحررتان هما البروفيسورة هلغا طويل - سوري ودينا مطر. وأقرأ أن غزة نموذج لقسوة هذا العالم وبربريته.
سأحاول أيضاً أن أحصل على هذا الكتاب بالعربية إذا ترجِم، وسأعود إليه مع الكتاب «الطابور» راجياً أن أشجع القراء على طلبهما.

GMT 07:51 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

عيون وآذان (هل يُعزل ترامب من الرئاسة؟)

GMT 04:17 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

(أخبار من البحرين واليابان والمغرب)

GMT 06:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عيون وآذان (أخبار مهمة أعرضها على القارئ)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أربعة كتب تستحق أن تقرأ أربعة كتب تستحق أن تقرأ



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon