توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

بين دعاة الشر لمصر والسعودية

  مصر اليوم -

بين دعاة الشر لمصر والسعودية

بقلم جهاد الخازن

أريد أن أطمئن كل الذين يتوقعون سقوط النظام في مصر أو المملكة العربية السعودية إلى أن النظامَيْن ثابتان، وأراهما «قاعدين على قلب» دعاة الخراب، إن في صحف عربية أو في صحف أميركية.

في لندن جريدتان تملكهما قطر، وأنا هنا لا أتحدث عن قادة قطر، وإنما عن جريدتين لا تكادان تخلوان يوماً من خبر مخيف عن مصر أو السعودية، وتمضي أيام وينسى الناس الأخبار القديمة وتعود الجريدتان بمثلها.

أقرأ: نظام السيسي نحو مأزق شامل وكامل. أقول لا مأزق إطلاقاً، وإنما مأزق صحافيين يعتمدون على ضعف ذاكرة القراء... إن وُجِدَ قراء. أو أقرأ: بوادر أزمة بين السعودية وأميركا... والرياض تهدد بسحب 750 بليون دولار. أقول إن الولايات المتحدة ليست حليفاً للسعودية اليوم أو في أي يوم، والسعودية لا تحتاج إليها إطلاقاً.

هناك طن من الأخبار عن قمة دول الخليج العربية مع باراك أوباما، وأريد أن أقرأها في نهاية الأسبوع وأختار ما يستحق التعليق منها وما يفيد القارئ العربي. أكتفي اليوم بمصر، فالقضية المستمرة هي المنظمات غير الحكومية التي تعمل في مجال حقوق الإنسان. 
أتمنى شخصياً لو أن كل هذه المنظمات تُترك لتعمل، فإذا كان عملها جيداً يُحسَب لها، وإذا كان سيئاً تفضح نفسها. أزيد أن بعض منظمات حقوق الإنسان في مصر يتلقى دعماً مالياً من الخارج، وهو مضطر الى الخروج بقضايا تناسب مَنْ يدعمه حتى لا تنقطع عنه «الإعاشة».

طبعاً صفحة الرأي في كل من «نيويورك تايمز» و «واشنطن بوست» تضم صحافيين محترفين، ولاؤهم مهني خالص. ثم هناك ليكوديون في نجاسة بنيامين نتانياهو.

قرأت مرة بعد مرة عن الطالب الإيطالي جيليو ريجيني الذي قُتِل في ظروف غامضة في مصر. أدين قتله وأطالب بإعدام مَنْ قتله، إلا أنه واحد، وإسرائيل تقتل الفلسطينيين بالألوف، فلا أقرأ افتتاحية واحدة تقول إن إسرائيل دولة محتلّة تقودها حكومة إرهابية تقتل أصحاب البلاد كلها الفلسطينيين.

أحياناً، يخلطون السم بالدسم، فرئيس مجلس النواب الأميركي بول ريان، قال أن من واجب الولايات المتحدة الاستمرار في دفع معونة سنوية الى مصر قيمتها 1.3 بليون دولار، إلا أنه زاد أن سجل مصر في حقوق الإنسان يزيد صعوبة الدفاع عن الحكومة المصرية.
يا سلام!! مصر لا تحتل بلداً بكامله وتقتل أبناءه، وريان لم يقل يوماً أن حكومة إسرائيل تتلقى أضعاف المساعدة لمصر وهي تمارس الاحتلال والقتل والتدمير، بل إن الكونغرس يؤيد إسرائيل عادة بكامل أعضائه، ما يعني أن هؤلاء الأعضاء شركاء في جرائم إسرائيل بالتمويل والتحريض.

أقمتُ في واشنطن ودرست في جامعة جورجتاون، وكان مكتبي في بناية ماديسون للمكاتب الملاصقة للفندق المشهور، وأمامنا في الشارع 16 مبنى «واشنطن بوست». ما تعلمتُ من هذه الجريدة الراقية في كل شيء ما عدا أخبار إسرائيل، أنها لا تنشر خبراً إلا إذا تأكدت من صحته عبر مصدرَيْن كل منهما مستقل عن الآخر. «واشنطن بوست» لا تقول هذا وتمارس غيره، فهي ملتزمة بهذا المبدأ، والاستثناء أخبار إسرائيل، لذلك أقبل كل أخبارها وأحتفظ بها وأهمل أخبارها من إسرائيل أو عنها.

أفضل من عصابة الحرب والشر وكل ما سبق، زيارة الشيخ محمد بن زايد، ولي عهد أبو ظبي، مصر ومفاوضاته مع الرئيس عبدالفتاح السيسي. الوديعة الإماراتية بقيمة بليوني دولار، أوقفت هبوط الجنيه المصري أمام الدولار. وهناك مشاريع كبرى تنفذها الإمارات والمملكة العربية السعودية والكويت في مصر، وكلها لخير المصريين والأمة.

كنت أقرأ الحملات على مصر وأقرأ معها افتتاحية كتبها الزميل محمد صلاح في «الحياة»، وتعليقاً كتبته الزميلة أمينة خيري. هذان الزميلان مصريان يعرفان الحقيقة عن مصر أكثر مما يعرف دعاة الشر مجتمعين، وثقتي بهما كاملة.

مرة أخرى، أرى مصر والسعودية «قاعدين على قلوب» الذين يروجون لتمنياتهم وأحقادهم أو الآخرين أصحاب الولاء الإسرائيلي. الزمن بيننا وسنرى مَنْ يرحل ومَنْ يبقى.

GMT 07:51 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

عيون وآذان (هل يُعزل ترامب من الرئاسة؟)

GMT 04:17 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

(أخبار من البحرين واليابان والمغرب)

GMT 06:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عيون وآذان (أخبار مهمة أعرضها على القارئ)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بين دعاة الشر لمصر والسعودية بين دعاة الشر لمصر والسعودية



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon