توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الرأي الآخر في بريد القراء

  مصر اليوم -

الرأي الآخر في بريد القراء

بقلم جهاد الخازن

لماذا تدافع عن السعودية؟ لماذا تدافع عن مصر؟ كم يدفعون أجراً لك؟ أين ضميرك؟ هذه أسئلة من قارئ «فاكساته» إليّ لا تنقطع، وهو اتهمني بتجاهل «جرائم» التحالف العربي في اليمن. أعد كل قارئ بأنني أحتفظ بالمادة الأصلية لكل ما أكتب، مع وثائق وحتى تذاكر سفر، فأنا أقيم في لندن وأخضع لحكم القانون.

أعرف اليمن جيداً، وأعرف الرئيس السابق علي عبدالله صالح، وأصرّ على أن التحالف ليس في اليمن لارتكاب جرائم حرب وإنما للدفاع عن مصالح عربية ضد تمرد الحوثيين الذين تدعمهم إيران. في كل حرب، يسقط قتلى من المدنيين، ولا بد أن هذا حدث في اليمن، إلا أنني أعرف قادة دول التحالف، وأجد أن من المستحيل أن يأمروا بقتل أطفال. التهمة التي وردت في تقرير الأمم المتحدة عن حرب اليمن سُحِبَت بسرعة بعد احتجاج المملكة العربية السعودية وغيرها، أولاً لأنها غير صحيحة، وثانياً لأن كاتبي التقرير نقلوا عن طرف واحد في النزاع، ولم يتصلوا بقيادات التحالف.

ما أريد شخصياً هو أن تنتهي الحرب في اليمن اليوم رحمةً بشعب أفقر بلد عربي. ما أقدِّر هو أن المملكة العربية السعودية ودول التحالف الأخرى لن تقبل أبداً وجود ميليشيا ولاؤها إيراني بينهم. أتمنى أن أرى علاقات طيبة وتعاوناً بين الدول العربية وإيران، إلا أن أساس مثل هذه العلاقات عدم التدخل في الشؤون الداخلية لدول الجوار.

وتلقيت رسالة من قارئ اسمه هادي يعيش في لندن يقول فيها أنني تحدثت عن حسن العلاقة قديماً بين الشيعة والطوائف الأخرى في لبنان، وبين الشيعة والسنّة في البحرين عند الاستقلال، ولكن لم أتحدث عنهم في بلدان عربية أخرى مثل سورية والعراق وفلسطين.
لا أعرف من العراق سوى مناطق الأكراد في الشمال، ففي أيام صدّام حسين قررتُ أنه «مافيوزو» ولم أزرْ بغداد، ثم جاء الأميركيون وفرضوا حلفاءهم على العراق كله، ولم أزر بغداد أو بقية بلاد ما بين النهرين حتى الآن.

في سورية، أعتقد أن الشيعة في حدود واحد في المئة، وربما أكثر قليلاً أو أقل، وقد تكون معلوماتي ناقصة. أما في فلسطين والأردن حتى المغرب فلا توجد طائفة شيعية في أي بلد، إلا إذا أحد المواطنين غيَّر مذهبه. فلسطين فيها «القرى السبع»، وهي قرى شيعية في الشمال على الحدود مع لبنان، وأعتقد أن المستر سايكس والمسيو بيكو وقعا في خطأ أثناء رسم حدودنا، وضمـّا سبع قرى شيعية من جنوب لبنان الى فلسطين، وعندي من هؤلاء صديق شيعي يعمل في الخليج ويقول إن أصل أسرته لبناني. كنت أزور جنوب لبنان في موسم الصيد، وكنا نلقى ترحيباً من السكان جميعاً.

أخيراً، أقول لقارئ أرسل اليّ رسالة قبيحة ادّعى فيها أنني أدافع عن النظام المصري وأتجاوز الانقلاب العسكري والنظام اللاحق:
لم يكن هناك انقلاب، وإنما تظاهر ملايين المصريين ضد نظام حسني مبارك فاستقال، وتظاهرت ملايين أخرى أكثر عدداً ضد «الإخوان المسلمين» وتدخل الجيش لإنقاذ البلد. هذا تاريخ عاصرناه كلنا ولا يجوز الكذب. ثم إنني أدافع عن النظام المصري ضد الإرهاب، وهو موجود ولا يجوز إنكاره، إلا أنني أطالب دائماً في كل مقال لي عن مصر بإطلاق الحريات فليس عند النظام ما يخشاه بعد تجربة المصريين مع «الإخوان» في سنتهم الوحيدة في الحكم. أرجو من كل قارئ أن يحكم على مقالي كله لا على فقرة فيه أو سطر متجاهلاً البقية.

GMT 07:51 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

عيون وآذان (هل يُعزل ترامب من الرئاسة؟)

GMT 04:17 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

(أخبار من البحرين واليابان والمغرب)

GMT 06:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عيون وآذان (أخبار مهمة أعرضها على القارئ)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الرأي الآخر في بريد القراء الرأي الآخر في بريد القراء



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon