توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

قلة أدب متبادلة بين السياسيين

  مصر اليوم -

قلة أدب متبادلة بين السياسيين

بقلم جهاد الخازن

سمعنا جميعاً عن الخلاف بين الرئيس باراك أوباما والرئيس الفيليبيني رودريغو دوتيرتي على هامش قمة العشرين في الصين. الرئيس الأميركي قال أنه سيثير مع رئيس الفيليبين موضوع قتل حوالى ألفي شخص في الحملة المستمرة على المخدرات وتجارها في الفيليبين. الرئيس الفيليبيني ردّ بأن أوباما «ابن زنى» وأن بلده مستقل وليس مستعمرة، وألغى أوباما الاجتماع، إلا أنهما اجتمعا في عشاء ضمن قمة شرق آسيا بعد ثلاثة أيام.

ما سبق استدراج فقد جمعتُ للقارئ بعض الإهانات على المستوى الرئاسي من بلادهم وبلادنا.

كنت في الأمم المتحدة عندما أعلن رئيس فنزويلا (السابق) هوغو تشافيز سنة 2006 أن جورج بوش الابن هو «الشيطان». هو كرر الوصف وقال أن الشيطان خطب في اليوم السابق هنا، وكان يقصد في الأمم المتحدة، ولا تزال رائحة الكبريت تعبق في المكان.

أبقى في الأمم المتحدة، فالأمير زيد بن رعد الحسين، مفوض حقوق الإنسان في الأمم المتحدة، قال أن دونالد ترامب والسياسي اليميني الهولندي غيرت وايلدرز والسياسي البريطاني نايجل فاراج والسياسية الفرنسية مارين لوبن ديماغوجيون يستخدمون التخويف وهم بذلك مثل الدولة الإسلامية المزعومة. الأمير زيد صديق وأنا أؤيده.

الرئيس نيكولا ساركوزي، وليس في شهرته أنه من النوابغ، قال في غداء سنة 2009، أن باراك أوباما «ليس دائماً من مستوى صنع القرار»، وأن رئيس وزراء إسبانيا في حينه خوسيه زاباتيرو «ليس عميق الذكاء»، وأن المستشارة الألمانية أنغيلا مركل «لا تفهم الأزمة المالية العالمية».

قبل كل هذا، وصف نابليون الإنكليز بأنهم أمة من أصحاب الدكاكين.

في بلادنا زين العابدين بن علي، ولي معه مقابلة منشورة، وصف الثورة على حكمه بأن القائمين بها «عصابات ملثمة» و «مأجورون».

الرئيس حسني مبارك الذي عرفته جيداً ولي معه مقابلات كثيرة كان عف اللسان، وربما قال عن الذين تظاهروا ضده أنهم «عيال». كان لا يحب إسرائيل وقادتها، وسمعته مرة يشتمهم.

أيضاً عرفت الرئيس بشار الأسد وكان مهذباً، إلا أنه بعد أن قامت الثورة ضده نُسِبَت إليه صفات لمعارضيه من نوع مندسين ومخربين وجراثيم.

القذافي كان قليل الأدب سفيهاً وهو وصف الليبيين الذين ثاروا عليه بأنهم «شباب مهلوس» وغرباء من القاعدة.

الإهانات في كل بلد، وأدلاي ستيفنسون قال عن ريتشارد نيكسون أنه من نوع أن يقطع شجرة ردوود (وهو شجر هائل الحجم محمي) ثم يقف على جذعها ليتحدث عن صيانة البيئة.

وقال السير آليك دوغلاس هيوم عن هارولد ولسون، أنه بالنسبة إلى اللورد الرابع عشر يظل المستر ولسون، في رأيه، المستر ولسون.

وكنت نزلت مرة في فندق قرب مكتبي بواشنطن فسألني موظف الاستقبال هل أريد أن أنزل في الغرفة التي ضُبِط فيها رئيس البلدية ماريون باري وهو يحشش مع امرأة. قلت: قطعاً لا. ماريون باري قال يوماً: باستثناء جرائم القتل واشنطن تنعم بأقل مستوى جريمة في البلاد.

وهناك قول للروائي مارك توين، ربما كنت سجلته قبل سنوات، هو: افترض أنك عضو في الكونغرس، ثم افترض أنك أحمق... إلا أنني أكرر نفسي.
ليتهم حمقى. غالبية منهم باعت بلادها لإسرائيل وقبضت الثمن.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

قلة أدب متبادلة بين السياسيين قلة أدب متبادلة بين السياسيين



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon