توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الامارات: ألف مشروع ومشروع

  مصر اليوم -

الامارات ألف مشروع ومشروع

بقلم : جهاد الخازن

ذهبت إلى الإمارات العربية المتحدة للمشاركة في ثلاثة مؤتمرات، الأول معرض الشارقة القرائي للطفل، وبعده جائزة الشيخ زايد للكتاب ومعرض أبو ظبي الدولي للكتاب، ثم جوائز نادي دبي للصحافة.

أكتفي اليوم بمعرض الشارقة وهو برعاية الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، قرينة الحاكم الشيخ سلطان القاسمي، ولها نشاط يومي في عمل الخير.

السنة الماضية بلغ عدد زوار المعرض حوالى 250 ألفاً، ويتوقع أن يزيد العدد هذه السنة، كما حدث في كل معرض سابق، والمعرض الحالي وهو التاسع ضم 123 عارضاً و2093 فاعلية ثقافية، من 18 دولة، أرسلت 179 ضيفاً للمشاركة في الفاعليات.

أمضيت ثلاثة أيام في المعرض الذي يستمر 11 يوماً وحيث سرت كان هناك طلاب صغار، من الثالثة أو الرابعة في العمر إلى المراهقة. السنة الماضية كان هناك حوالى مئة ألف طالب، وأبالغ وأزعم أنني شاهدت مثل هذا العدد في يوم واحد. ثم أشارك القارئ في بعض الهذر، فقد قلت لمعلمة تقود حوالى 30 طالباً وطالبة: هؤلاء كلهم أولادك؟ هي نظرت إليّ بخوف وقالت: ربنا يسامحك.

كانت هناك مسابقة لطلاب المدارس هي أن يكتبوا تقريراً عن المحاضرة التي استمعوا إليها، ثم يتمّ اختيار فائز منهم. وجذبني معرض «رسوم كتب الأطفال» فقد تم اختيار 90 رساماً من حول العالم، وهم مثلوا 29 دولة. كان هناك رسامون كثيرون من إيران، ومن الدول العربية، ومن الشرق الأقصى حتى أميركا. رأيت رسوماً لفنانة لبنانية ماهرة اسمها حنان قاعي، وأتوقع لها نجاحاً مستمراً.

المعرض تزامن مع احتفال مشروع «كلمة»، التابع لهيئة أبو ظبي للسياحة والثقافة، بمرور عشر سنوات على قيامه، وأدليت بدلوي بين الدلاء، وأرسلت إلى الإخوان المؤسسين كلمة قصيرة أحكي فيها تجربتي مع المشروع واستفادتي من الكتب المترجمة.

كانت الأجنحة كثيرة أو أكثر مما يستطيع متفرج أن يزورها كلها. وبما أنني طالب لغة في الجامعة لا صحافة، فقد رأيت في جناح لشركة نشر إماراتية كتاباً عنوانه «أطلسي المصور، حيوانات». أقول إن «حيوانات» كلمة عاميّة غير موجودة في الفصحى. في مصر هناك «حديقة الحيوان» فالكلمة الثانية اسم جمع كافٍ.

الطلاب هم مستقبل كل بلد وسرني أن أرى ألوفاً من الصغار في المعرض كل يوم، فهم وفدوا من الشارقة نفسها والإمارات المجاورة، وهم عماد المستقبل ورمز الرقي والتقدم.

وجدت بين المعارض الفرعية «رحلة عبر الدماغ البشري» وتجنبته بحماسة حتى لا أفتضح. كذلك وجدت مركزاً لشرطة الإمارات يعلم الصغار أهمية بصمة الإصبع وسلامة المرور وغير ذلك، وتكرمت شرطية حسناء بإهدائي كتاباً عن عمل الشرطة المحلية.

طبعاً الزيارة تشمل مقابلة الأصدقاء وكان منهم كثيرون، وجلست مع الأخ أحمد العامري، رئيس هيئة الشارقة للكتاب، في مكتبه في مركز المعارض وتبادلنا حديثاً عن المعرض التاسع وما سبقه، وعن معرض الكتاب المقبل في الشهر الحادي عشر من هذه السنة. هو حدثني عن أهمية القراءة، ورأى أن الإنسان المتحجر لا يسمع إلا لنفسه، في حين يسمع مَنْ يقرأ آراء الآخرين.

لا أزور الإمارات إلا وأجد أنني وسط ألف مشروع ومشروع، بعضها كبير وبعضها صغير، إلا أن المجموع يفيد النهضة الشاملة التي تشهدها الإمارات منذ عقود. الشيخ محمد بن راشد، نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء، شهد افتتاح سوق السفر العربي الثاني، وقرأت أن دبي زارها 4.57 مليون سائح في الربع الأول من هذه السنة وكان الشيخ محمد أعطى جوائز التفوق لموظفين. الشيخ محمد بن زايد، نائب حاكم أبو ظبي وقائد القوات المسلحة، استقبل رئيس وزراء أستراليا مالكوم تيرنبل وأيضاً المطران عطالله حنا من القدس. هو اطلع أيضاً على الخطط المستقبلية لسوق أبو ظبي العالمية الذي رأى أنها ترسخ مكانة الإمارات الاقتصادية.

الشيخة جواهر قالت إن جائزة الشارقة لمناصرة اللاجئين منهج الإمارات في التعاطي بين الشعوب. ومؤسسة محمد بن راشد تبرعت لليمن بمئة ألف كتاب، وهذا بعد أن قدمت الإمارات مئة مليون دولار لدعم الشعب اليمني.

اختصرت كثيراً في تسجيل المشاريع، وأعرف أنني لو عدت إلى الإمارات بعد أسبوع لوجدت مشاريع جديدة بالإضافة إلى ما سبق.

المصدر : صحيفة الحياة

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هذه المعارك التافهه!

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

المنطقة المأزومة

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شريط الأخبار

GMT 07:44 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترويع الآمنين ليس جهاداً

GMT 07:43 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين ترفع رئيسها إلى مستوى ماو !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الامارات ألف مشروع ومشروع الامارات ألف مشروع ومشروع



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon