توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المفاوضات الاميركية - الروسية فشلت

  مصر اليوم -

المفاوضات الاميركية  الروسية فشلت

بقلم : جهاد الخازن

مفاوضات وزير الخارجية الأميركية ريكس تيلرسون في موسكو باءت بالفشل. هذا أفضل خبر قرأته في الأيام الأخيرة لأنه لو اتفقت الولايات المتحدة مع روسيا لكان اتفاقهما علينا أو على حساب مصالحنا.

الولايات المتحدة وحلفاؤها يصرون على أن النظام السوري استخدم غاز سارين السام في الهجوم على خان شيخون. كانت هناك صور للضحايا والمصابين تؤكد صحة هذا الادعاء. روسيا تقول إن التهمة باطلة وإلى درجة أنها استعملت الفيتو في مجلس الأمن ضد مشروع قرار يدعو نظام بشار الأسد إلى التعاون مع تحقيق دولي في الهجوم ونتائجه.

الولايات المتحدة هاجمت الموقف الروسي والإدارة نشرت تقريراً سرياً للاستخبارات يقول إن كلام روسيا عن الهجوم في الرابع من هذا الشهر كاذب وهدفه حماية حليفها بشار الأسد الذي يواجه ضغوطاً شديدة.

إدارة دونالد ترامب تريد من روسيا التعاون معها لمنع النظام السوري من استخدام الغاز السام في غارات أخرى في المستقبل، غير أن روسيا تصر على أن التهمة لا تستند الى أساس. هذا أغضب وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس الذي قال إن نظام الأسد سيدفع ثمناً عالياً جداً إذا استعمل الغاز السام مرة أخرى.

الأميركيون يقولون إن حكم أسرة الأسد قارب نهايته غير أن روسيا وإيران تدعمان النظام السوري وتريان أن المخرج من الحرب الأهلية هو بتثبيت النظام ودعمه. وكانت الولايات المتحدة في البداية تقول إنها تحارب داعش ولا يهمها نظام الأسد، ثم أصبحت تريد سقوط النظام وتتهم روسيا بالمشاركة في الهجوم بغاز السارين، إلا أن وزارتي الخارجية والدفاع تقولان الآن إن التهمة ليست مؤكدة.

كل ما سبق يجري وهناك تحقيق اميركي، رغم أنف ترامب، في تدخل روسيا في انتخابات الرئاسة الأميركية لمساعدة ترامب على الفوز. الروس أنكروا التدخل ولا يزالون ينكرون، إلا أن هناك دلائل لا تحصى على تعامل رجال في حملة ترامب مع الروس، وعلى اجتماعات حاولت الأطراف فيها ابقاءها سرية وفشلت، بل هناك معلومات عن قيام اميركيين من أنصار ترامب بتلقي أموال من روسيا لتنظيم لوبي يدافع عن مصالحها.

زيارة تيلرسون روسيا استمرت يوماً واحداً وهو اعترف في نهايتها بأن العلاقات الأميركية - الروسية هبطت ولا ثقة متبادلة، ولم يتوقع تحسناً سريعاً. وزراء خارجية الدول السبع اجتمعوا في ايطاليا، ورفضوا اقتراح وزير الخارجية البريطانية بوريس جونسون فرض عقوبات جديدة على روسيا.

المهم الآن ماذا سيحدث غداً؟ قرأت أن مواجهة عسكرية بين قوات روسية وأميركية في سورية أو غيرها قد تطلق حرباً عالمية ثالثة. أجد هذا دخولاً في المستحيل، فكل من البلدين لا يريد مواجهة، ناهيك عن حرب. وما يفرق بينهما الآن هو مصير نظام بشار الأسد، وهو موضوع لن يتسبب في حرب عالمية أو شرق أوسطية.

الوزير تيلرسون اجتمع مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد اجتماعه مع نظيره سيرغي لافروف، إلا أن المحادثات في الكرملين لم تنجح في تحسين العلاقة بين البلدين، وبوتين كان أكثر تحفظاً من وزيره.

العقوبات المفروضة على روسيا بعد ضمها شبه جزيرة القرم باقية، ولم تبحث خلال زيارة تيلرسون الذي قال إن على الولايات المتحدة وروسيا وقف تدهور العلاقات، والاتفاق على القضايا المهمة. هناك الآن لجنة عمل بين البلدين ستحاول حل المشاكل الصغيرة تمهيداً للانتقال الى المشاكل الكبرى.

لافروف ذكّر تيلرسون بأن كل عمليات تغيير الأنظمة التي كانت الولايات المتحدة طرفاً فيها فشلت، وتيلرسون لم يقتنع بالشرح، ولكن خرج وهو يصر على فتح قنوات جديدة للحوار بين البلدين.

GMT 07:32 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

هذه المعارك التافهه!

GMT 07:29 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

المنطقة المأزومة

GMT 07:28 2017 الثلاثاء ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

شريط الأخبار

GMT 07:44 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

ترويع الآمنين ليس جهاداً

GMT 07:43 2017 السبت ,04 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين ترفع رئيسها إلى مستوى ماو !

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المفاوضات الاميركية  الروسية فشلت المفاوضات الاميركية  الروسية فشلت



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon