توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

خير جليس في معرض لندن للكتاب

  مصر اليوم -

خير جليس في معرض لندن للكتاب

بقلم جهاد الخازن

أحضر معارض الكتب في بلدان عربية عدة، من لبنان إلى الخليج، وأحضر معها معرض لندن للكتاب، فقد مضى وقت كان يشارك عدد من الدول العربية. هذه السنة لم أجد سوى جناح الشارقة، فالشيخ الدكتور سلطان القاسمي، أكاديمي وكاتب بقدر ما هو حاكم إمارة.
عشية افتتاح معرض لندن للكتاب استضافت دار النشر بلومزبري حوالى 200 ديبلوماسي وكاتب وإعلامي وآخرين على عشاء حضره الشيخ سلطان لتقديم كتابه «تحت راية الاحتلال» في ترجمة إلى الإنكليزية قام بها الدكتور أحمد علي، وراجعها الدكتور كولن ديفي. الشيخ سلطان زار أيضاً دار بلومزبري التي توزع حول العالم كتباً مترجمة عن العربية.

راجعت بعضاً من كتب الشيخ سلطان في هذه الزاوية، وأذكر منها «حديث الذاكرة»، و«القواسم والعدوان البريطاني (1797-1820)» و«أسطورة القرصنة العربية في الخليج». كلمة «عدوان» تتفق أيضاً مع كتابه الجديد، فالوجود البريطاني في الخليج كان عدواناً من بدايته الى نهايته. الكتاب يشرح ما تعرض له الشيخ سلطان بن صقر بن راشد القاسمي الذي ورث الحكم عام 1803 وبقي فيه حتى وفاته عام 1866. الفصل الثاني يقدم أمثلة على شطط الاستعمار مثل تهمة الاعتداء على سفينة للبحرين، واعتراف المتهِمين في النهاية بأن الاعتداء لم يحصل، ومثل ذلك سفينة من رأس الخيمة، أو سفينة للشيخ سلطان بن صقر أخذت حمولة سفينة ترفع العلم البريطاني وغيره من تهم باطلة، عادة باعتراف الإنكليز في النهاية.

الشيخ سلطان شهد افتتاح معرض لندن للكتاب وإطلاق النسخة الثامنة من جائزة «اتصالات لكتاب الطفل» بإشراف الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي التي أسست المجلس الإماراتي لكتب اليافعين، وهناك جوائز بأكثر من 500 ألف درهم للمؤلفين والناشرين والرسامين كل سنة.

رأيت في جناح الشارقة عدداً من الديبلوماسيين والكتّاب والصحافيين يتبادلون حواراً مع الشيخ سلطان عن قضايا ثقافية ومجتمعية وغيرها. وضم الجناح كتباً لحاكم الشارقة وأخرى للأطفال ومراجع وروايات. وأسفتُ أن المملكة العربية السعودية غابت عن معرض لندن للكتاب هذه السنة بعد أن كان لها جناح كبير في السابق وكان الإخوان المشرفون عليه يرفضون أن يأخذوا ثمن الكتب التي أريد اقتناءها.

المعرض استمر ثلاثة أيام وشهدته عشرات ألوف الناس، وأستطيع أن أقول إنني لم أرَ جناحاً واحداً إلا وكان الزوار يملأونه. وسعدت برؤية جناح رويترز تومسون، فقد عملت وأنا طالب في وكالة الأنباء العربية في بيروت، وهي تحولت إلى رويتر، الشركة الأم، عام 1969، ثم رويترز والآن رويترز تومسون.

كان إلى جانب جناح الشارقة جناح كبير لمطبعة كتب جامعة أكسفورد حيث درس ابني، وحملت له كتباً ومراجع يستعيد معها أيام الدراسة.

المشاركون كانوا من كل بلد مع أجنحة للولايات المتحدة وروسيا والصين وكوريا وسويسرا وغيرها. أيضاً دور النشر الكبرى مثل هاربر كولنز، ومطبعة كتب جامعة شيكاغو، وتوروس، وسايمون إند شوستر، ودار بنغوين راندوم وبلومزبري. بل كانت هناك الجمعية الملكية للكيمياء التي ابتعدتُ عنها مستعيداً عذابي مع مادة الكيمياء في المدرسة الثانوية.
أجمل ما في معرض لندن للكتاب أنه ينظّم في صالة العرض الكبرى أولمبيا، وهي إلى جوار مكاتب «الحياة» فكنت أستغل ساعة الغداء لأتجول بين الكتب ساعتين أو أكثر. هي خير جليس فعلاً.

GMT 07:51 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

عيون وآذان (هل يُعزل ترامب من الرئاسة؟)

GMT 04:17 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

(أخبار من البحرين واليابان والمغرب)

GMT 06:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عيون وآذان (أخبار مهمة أعرضها على القارئ)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خير جليس في معرض لندن للكتاب خير جليس في معرض لندن للكتاب



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon