توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

المرأة: إنجاز هائل واضطهاد مستمر

  مصر اليوم -

المرأة إنجاز هائل واضطهاد مستمر

جهاد الخازن

المرأة العربية في الدول القادرة تقدمت سنوات ضوئية في جيل أو جيلين، وعادت بأعلى الشهادات الجامعية من أهم الجامعات، واحتلت مناصب عليا في بلادها. ومَثلي المفضل هو «اللبنيان» الأخت لبنى خالد القاسمي، وزيرة التنمية والتعاون الدولي في الإمارات، والأخت لبنى سليمان العليان، رئيسة إحدى أكبر الشركات العربية وأنجحها. هما نجحتا في السياسة و «البزنس».

المرأة العربية لم تصل بعد إلى درجة المساواة مع الرجل، إلا أنها على الطريق، وقد اخترت أن أبدأ بها وبما أنجزت، وأنا أقرأ عن مصائب المرأة في بلدان أخرى.

الطالبة الأفغانية فرخندة ماتت بعد ساعتين من عذاب فظيع لا يمكن وصفه، فغوغاء من حوالى 500 رجل في كابول صدقت أنها أحرقت صفحات من القرآن الكريم بعد خلافها مع بائع، والرجال داسوها بالأقدام، وضربوها بالعصي، ورموها بالحجارة، وسيارة مرَّت على جسدها ثم أحرِقت... كل هذا ورجال شرطة مسلحون يراقبون الجريمة من دون أن يتدخلوا.

الشرطة نفسها والمحققون والحكومة أعلنوا أن فرخندة لم تحرق صفحات من القرآن، أو أي شيء آخر، وهي قتِلت بأبشع طريقة بعد خلاف بسيط مع بائع انتقم منها بتوجيه تهمة كاذبة إليها، ولم يشفع لها أنها محجبة ككل بنت أفغانية محافظة، أو أنها تحفظ القرآن الكريم كما قال أهلها المفجوعون وصديقاتها.

كان رئيس أفغانستان أشرف غني في طريقه إلى الولايات المتحدة عندما ارتكبت جريمة وصفها هو عشية السفر بأنها فظيعة، ووعد بمعاقبة الفعَلة. إلا أن ردود الفعل المحلية على الجريمة طغت على الزيارة كلها، واجتاحت تظاهرات البلاد، وهتف ألوف من الرجال والنساء أمام المحكمة العليا مطالبين بمعاقبة القتلة وأيضاً طرد مدير الشرطة التي لم تحاول إنقاذ الضحية.

إذا أسفر موت هذه الشابة البريئة عن تحسين وضع المرأة في أفغانستان، تكون قد أدَّت لبنات بلدها خدمة كبيرة لم تستطع إنجازها وهي حيّة. ولكن هل كان من الضروري أن تموت شابة بريئة لتتحرك الحكومة ويثور المواطنون طلباً لحماية المرأة في أفغانستان؟

المرأة مضطهدة في المناطق التي نكبت بالإرهاب في بلدان عدة، ويكفي ما حلَّ بالنساء في مناطق الإرهابيين من «داعش» في شمال العراق وسورية. كل قارئ يعرف كيف أخِذت بنات صغيرات سبايا، وقتِل المسلمون مع غير المسلمين في إرهاب فالتٍ من كل عقال.

كان الإرهابيون من «بوكو حرام» ارتكبوا جرائم مماثلة في شرق أفريقيا، وعلى رغم جهود دول المنطقة لا تزال مئات البنات أسيرات عندهم، وأقرأ عما يتعرضن له فأفضّل عدم نشر التفاصيل. كل يوم قصص عن زواج بالإكراه أو موت في معسكرات اعتقال محاطة بأسلاك شائكة، بعد خطف حوالى 500 بنت من مدرسة صغيرة في بلدة شيبوك السنة الماضية، وخطف عدد مماثل من بلدة داماسك قبل أيام.

الأمم المتحدة، لا أنا أو القارئ، أصدرت قراراً عبر لجنة أوضاع المرأة تدين إسرائيل لاستمرار الاحتلال غير الشرعي و «الوضع المتردي للمرأة الفلسطينية». اللجنة تضم 45 عضواً، وقد أيَّد 27 عضواً القرار، وامتنعت 13 دولة عن التصويت، أكثرها أوروبي، وعارضته دولتان. مَنْ هما؟ هل أحتاج أن أقول لقارئ هذه السطور إنهما كانتا إسرائيل والولايات المتحدة؟ القرار يستحق الترجمة والنشر كاملاً، وهو يدين بلداناً مثل إيران والسودان لانتهاك حقوق المرأة فيهما. أنا أدين انتهاك هذه الحقوق في غالبية بلاد العرب والمسلمين. اللجنة حددت 2030 موعداً أخيراً لإنهاء عدم المساواة بين الجنسين. أرى الأمل يتقدم الواقع في هذا الكلام.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المرأة إنجاز هائل واضطهاد مستمر المرأة إنجاز هائل واضطهاد مستمر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon