توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

الحقيقة الوحيدة : إسرائيل دولة مخترعة

  مصر اليوم -

الحقيقة الوحيدة  إسرائيل دولة مخترعة

جهاد الخازن

 كانت جامعة ساوثمبتون أعلنت العزم على عقد مؤتمر يستمر ثلاثة أيام بين 17 و19 من هذا الشهر موضوعه «الشرعية والمسؤولية والاستثنائية». ثم ألغته تحت ضغط إسرائيل وحلفائها أو شركائها في الاحتلال وقتل الأطفال.

كان الموضوع اسرائيل، والموقع الالكتروني للجامعة قال إن المؤتمر سيراجع «شرعية دولة اسرائيل اليهودية في القانون الدولي، وبدل التركيز على أعمال اسرائيل في الأراضي التي احتلت سنة 1967 سيركز المؤتمر على قضايا الشرعية والمسؤولية الاستثنائية التي تثيرها طبيعة اسرائيل».

لست من المسؤولين في الجامعة، وأبصق على الحكومة الاسرائيلية وكل مَنْ يؤيدها من دون أن تصطك ركبتاي خوفاً. منظمو المؤتمر ضموا يهوداً مثل أستاذ القانون اورين بن-دور الذي ولِد في اسرائيل ثم تخلى عن الجنسية الاسرائيلية، وكان معه أستاذ القانون في جامعة كاليفورنيا جورج بشارات، وجمان اسماعيل من كلية الحقوق في جامعة ساوثمبتون وجماعات الدفاع عن حقوق الفلسطينيين، وأستاذ الهندسة في الجامعة نفسها سليمان شارخ. وكان بين المتحدثين ريتشارد فولك، مبعوث الأمم المتحدة السابق لحقوق الانسان في الأراضي الفلسطينية وهو يهودي، والأكاديمي الاسرائيلي المعادي للصهيونية ايلان بابي، والناشطة الفلسطينية الدكتورة غادة كرمي، والروائي الياس خوري.

الأسماء السابقة ليهود ومسيحيين ومسلمين يعارضون الاحتلال الاسرائيلي وجرائمه، ويريدون مراجعة شرعية قيام اسرائيل في أرض فلسطين. وهم جميعاً دانوا جبن رئاسة الجامعة وتراجعها.

قرأت عن أربعة آلاف توقيع على عريضة تطلب من الجامعة منع المؤتمر. أستطيع وحدي أن أحصل على تواقيع أكثر من أربعة آلاف شخص يؤيدون عقد المؤتمر. وقرأت أن المحامي مارك لويس سينظر نظرة سلبية الى سجل أي خريج من جامعة ساوثمبتون. هناك ألف خيار آخر في بريطانيا للخريج من جامعة ساوثمبتون.

المؤتمر لم يُعقد في النهاية، وإدارة الجامعة جبنت أمام حملات يهودية عليه من اسرائيل الى بريطانيا وحتى الولايات المتحدة، حيث وصفته مطبوعة ليكودية بأنه «ثلاثة أيام من الكره». آخر ما عندي من الولايات المتحدة حملة على جامعة كاليفورنيا ومثلها على جامعة فندربلت، أيضاً بسبب مواقف ضد اسرائيل.

أزعم أن اسرائيل دولة مكروهة حول العالم كله، فكل الكذب الممكن والتشويه والتمويه لا يغطي جرائم حكومة بنيامين نتانياهو. وكل مَنْ يدافع عن هذه الحكومة النازية الجديدة الارهابية المحتلة يصبح شريكاً في قتل ألوف الأبرياء، بمن فيهم 517 طفلاً في حرب غزة الأخيرة.

أقول عن نفسي إن اسرائيل لا حق لها بالوجود في أرض فلسطين، فهي لم توجد يوماً في تاريخ أو جغرافيا، وخرافات التوراة لا تمثل شيئاً حقيقياً على الأرض، فبعد 67 سنة من احتلال فلسطين لم يجد المحتلون أي آثار تدعم الكذب القديم والجديد عن اسرائيل المزعومة.

أقول هذا لأنه الحقيقة، إلا أنني لا أؤيد حرباً ولا أريد أن يُلقى اليهود المحتلون في البحر، ولم أنكر المحرقة يوماً. كل ما أطلب هو دولة فلسطينية في بعض أرض فلسطين، تعيش بسلام مع دولة لليهود.

هناك كتب، ألفها باحثون يهود تتحدث عن شعوب أو قبائل خزرية في جبال القوقاز، اعتنقت اليهودية وفرَّت الى اوروبا الشرقية ثم الوسطى، ومنها طلعت الصهيونية وخرافة اسرائيل القديمة. وأحد أشهر كتاب القرن العشرين ارثر كوستلر، وهو يهودي بريطاني من أصل هنغاري، له كتاب «القبيلة الثالثة عشرة» عن اليهود الخزر، والبروفسور الاسرائيلي شلومو صاند له كتاب «اختراع اليهود». وقبل أيام نقلت «جيروزالم بوست» اليمينية الحقيرة عن عالم الآثار الاسرائيلي اسرائيل فنكلستين أن لا آثار يهودية في القدس.

هذه هي الحقيقة ولا حقيقة غيرها.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحقيقة الوحيدة  إسرائيل دولة مخترعة الحقيقة الوحيدة  إسرائيل دولة مخترعة



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon