توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

ارهابيو اسرائيل يتهمون الآخرين بما فيهم

  مصر اليوم -

ارهابيو اسرائيل يتهمون الآخرين بما فيهم

بقلم جهاد الخازن

أعمل في الصحافة من دون انقطاع منذ كنت أودع المراهقة، وتابعت إرهاب حكم البيض في جنوب افريقيا والمجازر في رواندا وأيضاً في سربرنيتسا بعد تفكيك يوغوسلافيا، لكن كل هذا يتضاءل مع إرهاب اليمين الإسرائيلي وحكومة مجرمي الحرب المستوطنين التي يرأسها أحقر أهل الأرض بنيامين نتانياهو، وليكود اميركا الذي يحمون آخر دولة آبارتهيد في العالم.

الرئيس باراك اوباما تحدث في قمة الأمن النووي في واشنطن عن تدارك «قنبلة قذرة» لداعش. هو لم يتحدث عن ترسانة نووية لإسرائيل، مع أن داعش وإسرائيل تتنافسان في الإرهاب. انحياز الرئيس الأميركي إلى دولة الجريمة لم يفده، فقد كنت أقرأ في الوقت نفسه مقالاً لواحد من ليكود اميركا عنوانه: الحل الأخير من اوباما لإسرائيل.

الحل الأخير هو وصف المحرقة النازية لليهود، وأوباما آخر مَنْ يفكر في محرقة، مع ذلك المتطرفون الإرهابيون من إسرائيل الى الولايات المتحدة يصفونه بما فيهم، وبما يرتكبون كل يوم ضد الفلسطينيين.

هم يهاجمون الرئيس محمود عباس، وحذاؤه القديم أشرف منهم جميعاً، ويتحدثون عن إرهابيين فلسطينيين، والإرهاب اسرائيلي، بل انهم يزعمون أن السلطة الوطنية أحبطت جهود نائب الرئيس جو بايدن لبدء عملية سلمية جديدة.

لا سلام مع حكومة نتانياهو. هي حكومة تضم غلاة اليمين من ارهابيين يعيشون على خرافات توراتية لم توجد يوماً على أرض الواقع. البلد اسمه فلسطين، وهي محتلة، أما اسرائيل فخرافة كتِبت بعد قرون من أحداث مزعومة.

عندما لا يتهمون اوباما بمحاولة إبادة اليهود في محرقة جديدة، يهاجمونه لأنه يقول إن الإسلام ليس دين عنف. أقول إن التوراة دين عنف، تضم عشرات الأمثلة على إبادة الجنس، وعشرات المومسات. أتحداهم الى مناظرة تلفزيونية، أو مواجهة في محكمة بريطانية لنقارن بين نص القرآن ونص التوراة.

لا نص إطلاقاً في القرآن الكريم يقول: اقتل الرجال والنساء والأطفال. اقتل الجمال والبقر والحمير. احتفظ بالذهب والفضة والحديد. هذا ما يقول سفر يشوع وأرى أن القائل تاجر يهودي وليس رب العالمين. هل يعرف القارىء أن أسوار أريحا استعصت على جيش يشوع. هي قرية زراعية، ولا أدري من أين جاءت الأسوار. مع ذلك نفترض أن فيها أسواراً فكيف هُدِمَت؟ قال الرب ليشوع أن يأتي بالكهنة ينفخون في أبواق من قرون الكباش والشعب يهتف هتافاً عظيماً فتسقط الأسوار... يعني أنها سقطت بالزمامير والصراخ. وطبعاً فهناك زانية لأن يشوع أرسل جاسوسين أقاما في بيت الزانية راحاب، وقتل الغزاة كل سكان أريحا باستثناء الزانية وأهل بيتها.

هناك أسوأ مما سبق ولا أريد أن أنقل تفاصيل عن التوراة.

وعدتُ نفسي يوماً بأن أرد على حملاتهم، وقد فعلت وسأظل أفعل. كنت أعتقد بأن طرفاً، دينه يقوم على إبادة جنس ومومسات، لا يهاجم أديان الآخرين إلا أنهم يفعلون كل يوم.

أخيراً، اليمين الإرهابي في اسرائيل ليس كل الإسرائيليين أو اليهود، فهناك جماعات يهودية كثيرة تعمل للسلام وتدافع عن الفلسطينيين، وهي تستحق الشكر والتقدير.

GMT 07:51 2019 الجمعة ,03 أيار / مايو

عيون وآذان (هل يُعزل ترامب من الرئاسة؟)

GMT 04:17 2019 الأحد ,28 إبريل / نيسان

(أخبار من البحرين واليابان والمغرب)

GMT 06:26 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

عيون وآذان (أخبار مهمة أعرضها على القارئ)

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ارهابيو اسرائيل يتهمون الآخرين بما فيهم ارهابيو اسرائيل يتهمون الآخرين بما فيهم



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon