توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

وزير الداخلية السعودى فى قطر

  مصر اليوم -

وزير الداخلية السعودى فى قطر

عماد الدين أديب

لا بد أن نتوقف بالاهتمام والتحليل عند الزيارة التى قام بها الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز، ولى ولى العهد السعودى، وزير الداخلية للمملكة العربية السعودية، للدوحة أمس الأول.

الزيارة هى أول زيارة لمسئول سعودى رفيع المستوى من القيادة السعودية لخارج البلاد منذ تولى الملك سلمان بن عبدالعزيز الحكم.

وقد تم استقبال الأمير محمد بن نايف فى الدوحة على مستوى أمير البلاد، الأمير تميم، والشيخ عبدالله بن حمد، نائب الأمير، والشيخ عبدالله بن ناصر، الذى يشغل منصبى رئيس الحكومة ووزارة الداخلية.

من ناحية الشكل تبدو الزيارة مهمة، ومن ناحية التوقيت تأتى عقب التشكيل الجديد للقيادة السعودية، وعقب زيارة الرئيس الأمريكى باراك أوباما للسعودية، وبقى أن نعرف أهميتها من ناحية المحتوى والمضمون.

لعل أهم سؤال سوف يطرحه الجانب القطرى على الجانب السعودى هو ذاته نفس السؤال الذى سوف يطرحه الجانب السعودى على الجانب القطرى.

سؤال أمير قطر للأمير بن نايف هو: هل هناك ثبات لمواقف السعودية تجاه مجلس التعاون والقضايا الإقليمية بعد تشكيلة القيادة السعودية الجديدة أم أن لكل عهد رجاله وسياساته؟

الرد جاء قبيل وصول الأمير محمد بن نايف الدوحة يوم الثلاثاء، حينما اجتمع مجلس الوزراء السعودى فى اجتماعه الأسبوعى، بعد ظهر الاثنين، برئاسة الملك، وأصدر بياناً صريحاً بثبات واستمرار المملكة فى مواقفها الإقليمية واستمرار دعمها الواضح والمستمر لمصر الحكم والشعب والدولة.

إذن تلك هى الإجابة الواضحة على السؤال القطرى.

نأتى إلى السؤال السعودى وهو: هل ما زالت قطر على الالتزام بتعهداتها المكتوبة والعلنية لدول مجلس التعاون فيما يختص بالمواقف الإقليمية، وبالذات فيما يختص بالعلاقات المتوترة بين مصر وقطر، ودعم جماعة الإخوان، ودعم حركة الحوثيين؟

الجميع يريد أن يعرف هل كان الموقف القطرى مجرد مجاملة من أمير قطر لكبير العائلة الراحل الملك عبدالله بن عبدالعزيز أم كان تعهداً ثابتاً بين دولة وأخرى وليس بين حاكم وآخر؟

السؤال الكبير: هل ذهبت التعهدات القطرية حول الملف المصرى مع رحيل الملك عبدالله، رحمه الله، ودفنت معه، أم أنها ما زالت باقية؟

الذى يثير الشك فى جدية التعهدات القطرية هو 3 أمور:

1- زيادة تمويل جماعة الإخوان فى الأسابيع الأخيرة، ما مكنها من إطلاق 6 قنوات فضائية دفعة واحدة.

2- زيادة وعلو صوت وسائل الإعلام التابعة لقطر ضد مصر فى الدوحة ولندن وإسطنبول.

3- حصول جماعة أنصار بيت المقدس على أسلحة نوعية متقدمة ذات كلفة عالية مكنتها من تنفيذ عمليتى الشيخ زويد والعريش.

إنها لحظة صعبة بالنسبة لصانع القرار القطرى الذى يتعين عليه فيها تحديد إجابات واضحة لا تقبل التباساً، خاصة أنها تقال فى حضور رجل الأمن الأول فى السعودية المعروف عنه دقته الشديدة فى إنجاز الاتفاقات وصياغة التسويات.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

وزير الداخلية السعودى فى قطر وزير الداخلية السعودى فى قطر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon