توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

أداء الرئيس

  مصر اليوم -

أداء الرئيس

عماد الدين أديب

فى الولايات المتحدة هناك تقييم دورى لأداء رئيس البلاد يسمى «نسبة الرضاء عن أداء الرئيس لوظيفته»، وفى يقينى أن الرئيس عبدالفتاح السيسى لو خضع لهذا التقييم فى مصر سوف يحصل على درجة رضا عالية للغاية.

فى أقل من عام منذ توليه الوظيفة والرجل هو طاقة إيجابية جبارة تعمل بكل قوة لخدمة شئون البلاد والعباد.

وبنظرة عميقة لأسلوب إدارة الحكم لعدة حكام سبقوا الرئيس السيسى سوف نكتشف الميزات النسبية التى يتصف بها «السيسى».

فى عهد الملك فاروق الأول كان مليك البلاد هو رمز وحدة مصر والسودان ورمز الدولة وأحياناً الحكم بين السلطات.

كانت إطلالات الملك قليلة مثل خطاب العرش السنوى أو فى الاستقبالات السنوية أو المواقف السياسية الكبرى.

أما الرئيس محمد نجيب فقد حاول أن يحصد شعبية تجاه الجماهير فى ظل معركة تنافس مع خصومه من أعضاء مجلس قيادة الثورة.

وجاء جمال عبدالناصر إلى رئاسة الحكم ليخلق ظاهرة «العادل المستبد» من خلال شخصية كاريزمية قوية وطاغية.

وكان أداء الرئيس عبدالناصر يقوم على إثارة الجماهير من المحيط إلى الخليج من خلال خطاب قومى عاطفى يمزج بين الشعبوية والتنظير السياسى.

أما الرئيس أنور السادات فقد كان رجل استراتيجية يركز فى العموميات والقرارات المصيرية ويسعى دائماً إلى أن يبتعد عن تفاصيل القرارات التنفيذية.

وجاء الرئيس حسنى مبارك ليكون كبير موظفى الدولة وقائد فريق السلطة التنفيذية، وكان يتميز بعنصر المتابعة الدورية للقرارات والمشروعات لضمان سير العمل والإنجازات، لكنه لم يكن -دائماً- يسعى للغوص فى التفاصيل.

أما الرئيس عدلى منصور فقد كان يدرك من اللحظة الأولى أن مهمته انتقالية من أجل تسيير الأعمال، إلا أنه كان يحرص كرجل قانون أن تنضبط قرارات الرئاسة مع صحيح القانون.

وتأتى تجربة الرئيس عبدالفتاح السيسى لتكون من أكثر حالات تعمق وإلمام رئيس السلطة التنفيذية بتفاصيل القرارات فى البلاد.

إن من تابع خطاب الرئيس السيسى الشهرى الأخير سوف يتأكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الرئيس السيسى ملم تماماً بدقائق وتفاصيل الأمور من الكهرباء إلى الزراعة، ومن مخزون القمح إلى أزمة الأنابيب، ومن كلفة دواء الفيروس «سى» إلى مواجهة الفساد.

لم يكتمل العام الأول من رئاسة «السيسى»، إلا أن الرجل أثبت للجميع قدرة فائقة فى كفاءة الإدارة.

أخطر وأهم ما فى نجاح الرئيس هو أن قدر الكفاءة وسرعة الإنجاز لديه أكبر وأسرع بكثير ممن حوله.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أداء الرئيس أداء الرئيس



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon