توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«التدقيق» قبل اختيار الرفيق!

  مصر اليوم -

«التدقيق» قبل اختيار الرفيق

عماد الدين أديب

علينا دائماً ألا نقع فى فخ التعميم الساذج كلما أقدمنا على تحليل الظواهر السياسية التى نعايشها.

مثلاً نحن نعتقد أن كل ما هو إسلامى هو تيار يصدر عن فريق سياسى واحد.

هذا المنطق هو خطأ منهجى وقاتل فى التحليل!

تعالوا نضرب مثالاً بأسلوب فهمنا لجماعة الإخوان المسلمين.

هناك فروق جوهرية فى المستويات المتعددة للجماعة.

فنحن نعتقد مثلاً أن رؤية المرشد العام للجماعة هى رؤية مكتب الإرشاد، وهذا غير صحيح، وليس صحيحاً أن موقف مكتب الإرشاد هو ذاته موقف مجلس عام شورى الجماعة، وليس صحيحاً أن شورى عام الجماعة يعكس رؤية مجالس شورى الأقاليم.

وليس صحيحاً أن المرشد ومكتب الإرشاد ومجلس عام الشورى هى كل التنظيم.

وليس صحيحاً أن أعضاء التنظيم هم كل أعضاء الجماعة؛ فمن الممكن أن تكون عضواً فى الجماعة ولا تعرف شيئاً عن التنظيم لأنك لست عضواً فيه.

إذن عضو الجماعة ليس بالضرورة عضواً فى التنظيم.

وعضو الجماعة يختلف تماماً عن المتعاطف معها، لكنه ليست لديه أية أشكال من العضوية فى الجماعة أو التنظيم.

والجماعة ككل ليست كل التيار السلفى، والتيار السلفى فيه السلفية العلمية والسلفية الجهادية والسلفية التكفيرية بفِرَقها.

وكل التيار السنى السلفى ليس وحده هو المعبر عما يعرف باسم تيار الإسلام السياسى.

والإسلام السياسى، ليس كل الإسلام وإلا فما هو تصنيف كل مسلم مهتم بالسياسة لكن ليس عضواً فى جماعة؟!!

لا يوجد ولن يوجد حتى قيام الساعة من يحتكر وحده دون سواه تيار الإسلام السياسى، ولا يمكن لشخص أو لهيئة وحدها دون سواها أن تصبح المتحدث الرسمى والوحيد باسم الإسلام.

المسألة أكثر تعقيداً من التسطيح والتعميم الجاهل المخل الذى يرى أن كل صاحب لحية فى هذا الزمن هو إسلامى، وهو يجهل أن كفار قريش كانوا يطلقون لحاهم أكثر من السلف الصالح.

هذا التدقيق فى هوية كل تيار هو مسألة شديدة الأهمية هذه الأيام، التى نرى فيها كل ساعة ميلاد تيار جديد مشبوه يدعى الإسلام.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«التدقيق» قبل اختيار الرفيق «التدقيق» قبل اختيار الرفيق



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon