توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

«محمد بن زايد».. الصديق الحقيقى لمصر

  مصر اليوم -

«محمد بن زايد» الصديق الحقيقى لمصر

عماد الدين أديب


كل من تابع زيارة الرئيس عبدالفتاح السيسى إلى دولة الإمارات سوف يشعر بسعادة بالغة وفخر شديد لهذا التكريم الرائع الذى حصلت عليه مصر وشعبها ورئيسها.

وليس سراً أن القيادة السياسية فى دولة الإمارات كانت حريصة فى مؤتمر قمة الطاقة المتجددة على أن تركز كل الأضواء، رغم أن المؤتمر على أرضها وبرعايتها، على مصر ورئيسها قبل أى شىء آخر، بل قبل أنفسهم. هذه المشاعر التى انتقلت من حالة العواطف الدافئة إلى حالة كل أشكال الدعم الفعلى تعكس الإيمان الكامل من قبَل دولة الإمارات بنظام ثورة 30 يونيو وزعيمها الرئيس السيسى.

خلف كل هذه الجهود يظهر بهدوء، وإيثار للغير، وفروسية نادرة، الشيخ محمد بن زايد، ولى عهد أبوظبى، ونائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الإماراتية.

منذ الساعات الأولى لثورة 30 يونيو وضع الشيخ محمد بن زايد كل إمكانيات بلاده السياسية والمالية والعسكرية تحت تصرف مصر وشعبها، ويؤمن «محمد بن زايد» بأن أى خطر يصيب إدارة الحكم فى مصر ستكون له تداعياته السلبية على الأوضاع فى المنطقة.

ويؤمن أيضاً الشيخ محمد بأنه لا بد من عدم الاكتفاء بالتصريحات العربية الإعلامية والبيانات السياسية التى تقول «ضرورة دعم الشقيقة الكبرى مصر فى كافة المجالات»، ولكن يجب أن يتحول ذلك إلى برنامج تنفيذى له جدول زمنى ينقل مصر من حالة «التهديد» إلى حالة «الاستقرار».

وبالفعل قام الشيخ محمد وفريقه التنفيذى بتقديم 3 أشكال من الدعم لمصر والمصريين، الأول: تخصيص وزير كفء وشبه متفرغ للمساعدات المصرية هو سلطان الجابر الذى يشغل منصب وزير الدولة، وهو من أقرب مساعدى الشيخ محمد ومحل ثقته.

الثانى: تقديم مساعدات وهبات مالية فورية للخزانة المصرية والاحتياجات العاجلة.

ثالثاً: تقديم مساعدات عينية فى مجالات الغاز والسولار والبترول.

وكلف الشيخ محمد وزير خارجيته النشط الشيخ عبدالله بن زايد بتعبئة جهود الدبلوماسية الإماراتية واستغلال كل اتصالات وعلاقات دولة الإمارات لدعم النظام الجديد فى مصر.

ولا يخفى على الجميع أن جزءاً كبيراً من توتر العلاقات بين الإمارات وبين قطر وتركيا يرجع إلى موقفهم من نظام ثورة 30 يونيو.

والآن تعمل الإمارات بكل قوة من أجل إنجاح المؤتمر الاقتصادى المقبل فى شهر مارس لدعم الاقتصاد المصرى.

إنه ليس غريباً على أبناء الشيخ زايد آل نهيان أن تكون تلك هى مواقفهم النبيلة والكريمة تجاه شعب مصر.

شكراً لصديق مصر الحقيقى.. محمد بن زايد.

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

«محمد بن زايد» الصديق الحقيقى لمصر «محمد بن زايد» الصديق الحقيقى لمصر



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon