توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

مواجع ساحلنا الشمالى!

  مصر اليوم -

مواجع ساحلنا الشمالى

سليمان جودة

ساحلنا الشمالى ممتد لألف كيلو من العريش إلى ليبيا، ولكننا نختزله إذا تكلمنا عنه هذه الأيام فى نصفه تقريباً، من الإسكندرية إلى مطروح، ليظل السؤال على النحو الآتى: حتى إذا افترضنا أن هذا النصف هو كل ساحلنا الشمالى، أو ما تبقى منه، فهل استطعنا أن نستغله سياحياً كما يجب، أم أننا أهدرنا أغلبه فى صوره قرية سياحية عشوائية هنا، وأخرى هناك؟!

تكلمت عن الموضوع صباح السبت، وقلت ما معناه إن طموحنا السياحى فى هذا الساحل، لابد أن يكون مختلفا تماما عما هو عليه حاليا، وأن يكون مصدرا للعملة الصعبة التى تحتاجها خزانتنا العامة، ثم يكون مجالاً لإتاحة مئات الآلاف من فرص العمل لعاطلينا.

يبدو أن كلامى عنه، قد أثار شهية أهل الشأن، فتلقيت رسالتين من اثنين منهما، لابد أن فيهما ما سوف يفيد الدولة فى هذا الملف، إذا ما أعطته الاهتمام المفترض.

الرسالة الأولى من الأستاذ على عبدالعزيز، وهو رجل استطاع من خلال عمله السياحى الطويل أن يكون خبيرا دوليا فى مجاله، وأرجو أن تستفيد الدولة من خبرته فى هذا المجال، وأن يكون معها دائما وهى تخطط وترسم لمستقبلنا فى هذا الاتجاه.

الرجل يرى أن علينا أن نكون حريصين فى التعامل مع ما تبقى من ساحلنا الشمالى، وألا نملأه بالكتل الأسمنتية بإقامة فندق هنا وآخر هناك، فما هكذا يجرى استغلال الشواطئ جيدا، فى شتى الدول التى تدرك قيمة كل متر يطل من أراضيها على أى بحر، ولذلك فما يتصوره «على عبدالعزيز» أن يوضع مخطط سياحى شامل للساحل، وأن يتم طرحه من خلال مسابقة عالمية، حتى لا يقل شاطئنا حين يخرج مخططه إلى النور، عن الحاصل فى شواطئ دول قريبة منا، خصوصاً إيطاليا وإسبانيا.

ولابد أنى مع الأستاذ عبدالعزيز فى تصوره تماما، ولابد أن مثل هذا التصور هو الذى جعل عدد السياح الذين يقصدون إسبانيا - مثلا - فى كل عام، أكبر من عدد سكانها أنفسهم!!.. ولو كنت مسؤولا معنيا فى الدولة لوضعت الملف كله فى يد هذا الرجل، ثم طلبت منه أن ينقل تجربة إسبانيا إلينا، وبما هو أفضل منها، لا لشىء، إلا لأنه لك أن تتصور حالنا، إذا ما جاءنا من السياح عدد يزيد على عدد سكاننا، ولماذا لا، وقد حققت شواطئ الإسبان لهم هذا الحلم الذى هو حقيقة على الأرض عندهم؟!

والرسالة الثانية كانت من الأستاذ حامد الشيتى، صاحب فنادق ألماظة فى الكيلو 40 على طريق الإسكندرية - مطروح.. فالرجل فيما يبدو غاضب منى، لأنى ذكرت فندق غزالة «ريكسوس» فى الكيلو 141 على الطريق نفسه، ولم أذكر اسم فنادقه، وهو ما لم أقصده بالطبع، فقد كنت أضرب مثالاً لا أكثر، وقد عرفت بعد أن كتبت، أن له نشاطاً سياحياً متميزاً للغاية على بعد 40 كيلو من محافظة مطروح، وأن نشاطه هو، مع نشاط غزالة فى مكانه، ثم مع نشاط فنادق سيدى عبدالرحمن فى الكيلو 77، يكاد يكون إجمالى ما يمكن أن نشير إليه على الشاطئ هناك!

وتقديرى أن هذه التجمعات السياحية الفندقية الثلاثة، لا تلبى وحدها طموحنا السياحى فى شاطئ ممتد بهذا الطول، مع التقدير الواجب طبعاً لكل تجربة من التجارب الثلاث، ولكل جهد تم بذله فيها، ومع أملنا فى أن تتحول من ثلاث إلى ثلاثين على الأقل، فى الأمد الزمنى المنظور.

ولابد هنا أن أتضامن مع الأستاذ الشيتى ضد التصرف غير اللائق من الدولة معه، عندما ضاعفت عليه سعر الأرض عدة مرات، بعد الاتفاق النهائى عليه، ثم عندما اقتطعت من مساحته عن غير حق، وأعطت لمستثمر آخر لم يضع طوبة فيما أخذ حتى الآن!

لقد انقطعت أصواتنا من طول التنبيه إلى ضرورة أن تحترم الدولة تعاقداتها مع المستثمرين، وألا تتراجع عن أى عقد، أو تضاعفه، حتى لو تبين لها وجود أخطاء فيه، فالدولة فى سوق الاستثمار كالأفراد فى مجال التجارة، سُمعة!

 

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مواجع ساحلنا الشمالى مواجع ساحلنا الشمالى



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon