توقيت القاهرة المحلي 13:53:48 آخر تحديث
  مصر اليوم -

معنى مهم لا يفوتنا

  مصر اليوم -

معنى مهم لا يفوتنا

سليمان جودة

أمس الأول، تقرر إحالة 34 قاضياً من أعضاء الهيئات القضائية، إلى الصلاحية، لاشتغالهم بالسياسة.
وقرأت فى اليوم نفسه خبراً منشوراً فى الصحف، تقول تفاصيله إن تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا، فى قضية تنظيم أنصار بيت المقدس، قد كشفت عن مفاجآت فى القضية، وإن من بين هذه المفاجآت، بل أهمها أن بعض المتهمين فيها ضباط مفصولون من القوات المسلحة ومن الشرطة، لأسباب مختلفة!
ولابد أن أى شخص سمع بقرار الإحالة، أو قرأ عن مفاجآت التحقيق فى «أنصار بيت المقدس» ليس فى حاجة إلى ذكاء كبير، ليدرك أن القضاة المحالين فى الحالة الأولى، وأن الضباط المفصولين فى الحالة الثانية، يجمعهم شىء واحد، هو اعتناق أفكار غريبة بل دخيلة على الجهة المنتمين إليها، أو التى كانوا منتمين إليها، سواء كانت هذه الجهة هى القضاء، أو الشرطة، أو القوات المسلحة.
من بين تفاصيل الخبر، مثلاً، أن أحد المتهمين تخرج فى الكلية الحربية، عام 1997، وأنه تم طرده من الخدمة عام 2005، بعد أن حوكم عسكرياً ثلاث مرات.. ثم يقول الخبر ذاته إن متهماً آخر كان ضابطاً فى الصاعقة، وإنه تم طرده من الخدمة عام 2012.. وهكذا.. وهكذا!
بعض المتهمين بالمناسبة ذهب للقتال فى سوريا، بما يعنى أن الأفكار المتطرفة التى اعتنقها كل واحد فيهم، فى أثناء خدمته بمؤسسة منضبطة بطبيعتها، مثل القوات المسلحة، أو الشرطة، قد ازدادت تطرفاً بعد خروجه من الخدمة فيها، إلى الدرجة التى جعلته يلتقى فى الأفكار المتشددة مع تنظيم «القاعدة» نفسه على أرض الشام!
وإذا كان قرار الإحالة والخبر معاً يقولان إن هذه المؤسسات الثلاث السيادية الكبرى، وهى الجيش، والشرطة، والقضاء، قادرة على تطهير نفسها بنفسها من أصحاب أفكار شاذة من هذا النوع، فإن السؤال يظل عما إذا كانت هناك متابعة من نوع ما لكل مستبعد من الخدمة فى جهاز وطنى بسبب أفكاره الهدامة، حتى لا نفاجأ بهم وقد انتسبوا إلى «القاعدة» أو قاتلوا وطنهم، وأبناء بلدهم: من خلال «بيت المقدس» إياه!
شىء محزن بالطبع أن تقرأ أشياء على لسان مصريين، تقول بأن الخدمة فى الجيش حرام، وكذلك فى الشرطة، وشىء أكثر مدعاة للحزن أن يكون ولاء القاضى، على أى منصة، مرتبطاً بجماعة إخوانية، ولا يكون لوطنه، وبلده، وأرضه!
كلها كما ترى، توجهات عبيطة، لا تصمد فى لحظة الجد، أمام ولاء وطنى عام، هو ربما أهم ما يميز المصريين، فى ارتباطهم بأرض الوادى.
غير أن المعنى الأهم الذى يتعين أن ننتبه إليه، فى هذه المسألة عموماً، أن كل مؤسسة من المؤسسات الثلاث، إذا كانت قادرة أولاً بأول على أن تلفظ كل معتنق لأفكار غير سوية وغير وطنية، فإن الأهم من ذلك، أن نعرف كيف نراقب حركة كل معتنق لفكر مريض من هؤلاء، فى فترة ما بعد إنهاء خدمته، حتى لا نكتشف فى النهاية، أننا قد حفظنا منهم المؤسسة العسكرية، والشرطة، والقضاء، وأطلقناهم دون أن ندرى على المجتمع من أوله إلى آخره!
"المصري اليوم"

GMT 05:50 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

هل لديك الشجاعة؟!

GMT 05:48 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

الأدوات السياسية

GMT 05:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

كيف نتصدى لإيران في الخليج؟

GMT 05:31 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"الممر"

GMT 05:28 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

عيون وآذان (إسرائيل تتآمر على ما بقي من فلسطين)

GMT 02:12 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

«صاحبة الجلالة» ليست دائماً بريئة!

GMT 02:05 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أرجيلة «حزب الله» وجمر إيران!

GMT 01:46 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

شرعية الإنجاز

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

معنى مهم لا يفوتنا معنى مهم لا يفوتنا



يتميَّز بطبقة شفّافة مُطرّزة وحواف مخملية

كورتني كوكس تُهدي فُستانًا ارتدته قبل 20 عامًا لابنتها كوكو

نيويورك ـ مادلين سعاده

GMT 03:24 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

"دولتشي آند غابانا" تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019
  مصر اليوم - دولتشي آند غابانا تُقدِّم عبايات لخريف وشتاء 2019

GMT 06:16 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة
  مصر اليوم - أغلى فيلا في تايلاند مقصد للمشاهير ومُحبي الفخامة

GMT 09:04 2019 الإثنين ,17 حزيران / يونيو

ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية
  مصر اليوم - ديكورات مستوحاة من الطبيعة للجلسات الخارجية

GMT 12:48 2019 الخميس ,10 كانون الثاني / يناير

تعرف على تاريخ مصر القديمة في مجال الأزياء والموضة

GMT 03:59 2018 الأحد ,28 كانون الثاني / يناير

تفاصيل جديدة في حادث الاعتداء على هشام جنينه

GMT 10:53 2018 الأربعاء ,17 كانون الثاني / يناير

العلماء يحذرون عشاق "شاي الأكياس" من المخاطر الصحية

GMT 15:26 2018 الجمعة ,12 كانون الثاني / يناير

ميلان يضع خُطة لإعادة تأهيل أندريا كونتي

GMT 09:19 2018 الثلاثاء ,02 كانون الثاني / يناير

وصول جثمان إبراهيم نافع إلى مطار القاهرة من الإمارات

GMT 08:13 2018 الإثنين ,01 كانون الثاني / يناير

التغذية غير الصحية كلمة السر في الشعور بالخمول

GMT 09:09 2017 الخميس ,28 كانون الأول / ديسمبر

طارق السيد ينصح مجلس إدارة الزمالك بالابتعاد عن الكرة

GMT 00:47 2017 الثلاثاء ,26 كانون الأول / ديسمبر

أمن الإسماعيلية يرحب باستضافة المصري في الكونفدرالية

GMT 18:22 2017 السبت ,09 كانون الأول / ديسمبر

القدر أنقذ ميسي من اللعب في الدرجة الثانية

GMT 09:28 2016 الخميس ,18 شباط / فبراير

عرض فيلم "نساء صغيرات" في الإسكندرية
 
Egypt-Sports

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2026 Arabs Today Ltd.

egyptsports egyptsports egyptsports egyptsports
Egypttoday Egypttoday Egypttoday
Egypttoday
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
Egypt, Lebanan, Lebanon